واشنطن: لا مصلحة للصين في رؤية إيران تطور سلاحا نوويا


واشنطن: لا مصلحة للصين في رؤية إيران تطور سلاحا نوويا


واشنطن: لا مصلحة للصين في رؤية إيران تطور سلاحا نوويا

أكد المتحدث باسم الخارجية الأميركية، نيد برايس، الأربعاء، أن كل العقوبات المرتبطة بإيران تبقى مفعلة حتى ترفع كجزء من عملية دبلوماسية.


وأضاف أن "الإدارة (الأميركية) ستتعامل مع أي جهد يتعلق بالتهرب من العقوبات"، مشيرا إلى أن "سياستنا المتعلقة بالعقوبات لم تتغير في هذا الوقت، ولا نريد التعليق على أي محادثات ثنائية معينة بهذا الخصوص". 


وردا على سؤال لإحدى القنوات حول تعليق الخارجية الأميركية على الاتفاق الصيني الإيراني، قال برايس في مؤتمره الصحفي "إن المنافسة تحدد علاقة الولايات المتحدة مع الصين، ولكن لدينا في بعض الحالات مجالات ضيقة من الالتقاء التكتيكي، وإيران واحدة من تلك المجالات، بحيث أن الصين متعاونة مع الجهود لتقييد برنامج إيران النووي".


وأضاف برايس أن "الصين عضو أساسي في مجموعة الدول الخمس زائد واحد، وليس لدى الصين أي مصلحة في رؤية إيران تطور سلاحا نوويا الذي سيكون له أثرا كبيرا على زعزعة استقرار المنطقة التي تعتمد عليها الصين". 


واستطرد المتحدث باسم الخارجية الأميركية قائلا: "نحن منخرطون مع كل الأطراف بمن فيها الصين في المسألة المتعلقة بخطة العمل المشتركة الشاملة، والمرحلة اللاحقة، ونبقى مستعدين للانخراط في حوار ذات معنى مع إيران، للتوصل إلى عودة متبادلة إلى خطة العمل المشتركة الشاملة، وعودة متبادلة إلى هذه الالتزامات".


وأضاف "سنواصل كذلك الانخراط مع الصين، ودول أخرى لثنيها عن اتخاذ خطوات تتعلق بإيران أو أي قضية تهدد مصالحنا".


وعما إذا كان الاتفاق الصيني الإيراني يغير مقاربة الإدارة الأميركية للملف النووي الإيراني والمنطقة ككل، قال برايس، "كلا، لا يغير، وبالتحديد بسبب ما ذكرته سابقا فنحن تجمعنا المصالح مع بيجينغ حول هذه المسألة".


وأكد المسؤول الأميركي أم الصين "ليس لديها أي مصلحة في رؤية إيران تحصل على السلاح النووي، أو أن يكون لديها القدرة على الحصول على السلاح النووي، ولهذا السبب كانت الصين عضوا في مجموعة الدول الخمسة، ولهذا السبب لدينا هذا الالتقاء في المصالح، الذي سنواصل اتباعه بينما ننظر في وسائل للعودة المتبادلة إلى الالتزام بخطة العمل المشتركة الشاملة".

إرسال تعليق

0 تعليقات