تميم بن حمد يحمل إسرائيل مسؤولية مقتل الصحفية شيرين أبوعاقله

 

تميم بن حمد يحمل إسرائيل مسؤولية مقتل الصحفية شيرين أبوعاقله

تميم بن حمد يحمل إسرائيل مسؤولية مقتل الصحفية شيرين أبوعاقله



حمّل أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، القوات الإسرائيلية مسؤولية قتل الصحفية الفلسطينية مراسلة قناة الجزيرة، شيرين أبو عاقلة، بالرصاص الأربعاء، وذلك في مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، في طهران، الخميس.



وقال الشيخ تميم "أود أن أتقدم بالتعازي الى أسرة الصحافية شيرين أبو عاقلة على استشهادها من قبل قوات الاحتلال، ويجب محاسبة من ارتكب هذه الجريمة النكراء، وأيضا التخلي عن ازدواجية المعايير".


وكانت السلطة الفلسطينية حمّلت القوات الإسرائيلية مسؤولية مقتل أبو عاقلة، في حين أكدت إسرائيل أنه لا يمكن في المرحلة الحالية تحديد الجهة التي أطلقت الرصاص على الراحلة مشيرة إلى أنها شكلت لجنة تحقيق مشتركة للتوصل للحقيقة.


وقتلت أبوعاقلة برصاصة في وجهها خلال تغطيتها عملية للجيش الإسرائيلي في مخيم جنين، في حادثة أثارت استنكارا دوليا ودعوات عبر العالم لإجراء تحقيق مستقل في قتلها في وقت كانت ترتدي سترة الصحافة الواقية للرصاص. 


وكان أمير قطر وصل إلى إيران، الخميس، في الوقت الذي تحاول فيه الدولة الخليجية المساعدة في إنهاء الخلاف بين طهران وواشنطن بشأن إحياء الاتفاق النووي لعام 2015، حسبما أفادت وسائل إعلام محلية.


وعرض التلفزيون القطري لقطات لوصول الأمير تميم بن حمد إلى مطار مهر آباد بطهران، حيث كان في استقباله نائب الرئيس الإيراني محمد مخبر. وذكر أن قضايا ثنائية وإقليمية ودولية ستأتي في جدول الأعمال خلال الزيارة.


وفي وقت لاحق، الخميس، التقى أمير قطر بالرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي. 


وتأتي الزيارة فيما لا يزال منسق الاتحاد الأوروبي يحاول إحياء الاتفاق النووي في إيران بعد أن توقفت محادثات فيينا منذ أشهر بسبب مطالبات طهران لواشنطن برفع تصنيفها للحرس الثوري من قوائم المنظمات الإرهابية.


وبينما صورت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية الزيارة على أنها دليل على توسع إيران في العلاقات مع دول المنطقة، قال مصدر مطلع على الزيارة لرويترز، الأحد، إن زيارة الأمير كانت تهدف إلى إعادة أطراف الاتفاق النووي إلى "أرضية وسطى جديدة".


واستضافت قطر الرئيس الإيراني في فبراير الماضي. وعلى الرغم من من صغر مساحتها، تلعب الإمارة الخليجية دورا استراتيجيا كوسيط ومفاوض هادئ في منطقة تعج بالصراعات الطائفية والسياسية. وتسمح علاقات قطر مع كل من واشنطن وطهران لها بنقل وجهات النظر بين الجانبين.


وكانت آخر زيارة لأمير قطر إلى إيران في يناير 2020، لتخفيف التوتر بين طهران وواشنطن عقب مقتل قاسم سليماني القائد الكبير في الحرس الثوري على يد الولايات المتحدة أثناء زيارته للعراق.


والاثنين الماضي، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، إنه بعد هذه الرحلة "سيتوجه الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، إلى دولة خليجية".

إرسال تعليق

0 تعليقات