
وسائل اعلام تركيه تنشر مقاطع لعملاء إيرانيين يراقبون "أهدافا إسرائيلية" في تركيا
أظهرت مقاطع مصورة نشرتها وسائل إعلام تركية عملاء إيرانيين مشتبها بهم يراقبون ويصورون أهدافا إسرائيلية محتملة في المطارات ومراكز التسوق والفنادق في مناطق متفرقة بإسطنبول، وفقا لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل".
وقالت الصحيفة إن شريطا مصورا تم الحصول عليه من مصادر أمنية أظهر عدة رجال يتتبعون سائحين إسرائيليين ويصورونهم في وقت كانت إيران تحاول تنفيذ هجمات ضدهم.
وأضافت أنه تم الحصول على هذه المقاطع بعد أن قامت الشرطة التركية بمشاهدة وفحص كاميرات المراقبة الأمنية في إسطنبول.
🚨🇮🇱🇮🇷Iran paid $35,000 to agents tasked with killing Israelis in Istanbul / Video of the Iranian terrorists photographing the rooms of Israeli tourists. pic.twitter.com/PiP0cnWvZ8
— Terror Alarm (@terror_alarm) July 23, 2022
وأشارت الصحيفة إلى أن السلطات التركية رصدت العديد من المواطنين الإيرانيين الذين دخلوا البلاد مؤخرا، غالبا بجوازات سفر مزورة، وأظهروا نشاطا مشبوها، مثل تبديل المركبات بشكل روتيني.
وكانت الشر طة التركية أعلنت في 23 يونيو الماضي اعتقال خمسة إيرانيين متهمين بالتخطيط لشن هجمات ضد أهداف إسرائيلية في إسطنبول.
وجاءت أنباء الاعتقال بعد أسابيع من طلب وجهته الحكومة الإسرائيلية لمواطنيها في إسطنبول بالمغادرة على الفور، محذرة من مخطط إيراني لشن هجمات وشيكة تستهدف إسرائيليين في تركيا.
وذكرت وسائل إعلام عبرية في حينه نقلا عن وسائل إعلام تركية أن من بين الذين تم استهدافهم بالاختطاف دبلوماسي إسرائيلي سابق وزوجته.
وبعدها بنحو شهر، أشارت تقارير محلية إلى أن تركيا اعتقلت ثلاثة أشخاص بعد أن أحبطت محاولة إيرانية أخرى لاستهداف إسرائيليين في إسطنبول.
🚨🇮🇱🇮🇷Iran paid $35,000 to agents tasked with killing Israelis in Istanbul / Video of the Iranian terrorists photographing the rooms of Israeli tourists. pic.twitter.com/PiP0cnWvZ8
— Terror Alarm (@terror_alarm) July 23, 2022
وذكرت تقارير أنه تم القبض عليهم في 14 يوليو وهم يحملون بندقية ومسدسين وكاتم للصوت وذخيرة. وبحسب ما ورد فقد حاول الرجال الثلاثة استهداف سياح إسرائيليين كانوا يقيمون في فندق بالقرب من ميدان تقسيم وسط إسطنبول، مقابل 35 ألف دولار.
وتخوض إيران واسرائيل حرب ظلّ منذ سنوات، لكن التوتر تصاعد في أعقاب سلسلة من الحوادث البارزة، وبينها اغتيال قادة في الحرس الثوري الإيراني، حمّلت طهران مسؤوليتها لإسرائيل.
ففي 22 مايو، قتل العقيد في الحرس الثوري الايراني صياد خدائي بالرصاص أمام منزله في طهران. وقضى ضابطان آخران، الأول في ما قيل إنه حادث والثاني في إطلاق نار.
0 تعليقات