صراع الأجنحة.. القصة الكاملة لسقوط 'التكنوقراط'
كشف تقرير حديث نشرته صحيفة 'التليغراف' البريطانية عن تحولات دراماتيكية داخل هيكلية الحكم في إيران، حيث بدأ دور رئيس البرلمان الحالي محمد باقر قاليباف يتلاشى بسرعة لافتة. هذا التراجع ليس وليد الصدفة، بل هو نتيجة هندسة دقيقة قام بها تحالف يوصف بـ 'الحديدي' داخل الحرس الثوري الإيراني.
من هم أركان التحالف الجديد؟
وفقاً للمعلومات المسربة، فإن المحركين الأساسيين لهذا المشهد هما أحمد وحيدي، الذي يشغل مراكز حساسة في منظومة الأمن القومي، ومحمد علي جعفري، القائد العام السابق للحرس الثوري. هذا الثنائي يمثل الجناح الذي يرفض أي شكل من أشكال المداهنة أو 'البرغماتية' التي كان يمثلها قاليباف في بعض مواقفه السياسية.
سياق الصراع: تأمين 'ما بعد خامنئي'
يرى مراقبون أن هذا الإقصاء لقاليباف يأتي في توقيت حساس جداً، حيث تستعد إيران لمرحلة انتقالية كبرى. التحالف الجديد يرى في قاليباف شخصية 'طموحة أكثر من اللازم' وقد يشكل عائقاً أمام خطط الحرس الثوري لتأمين خلافة المرشد الأعلى. الحرس الثوري لا يريد شريكاً في السلطة، بل يريد 'منفذاً' مطيعاً للأجندة العسكرية والأمنية.
رأينا في عالم محير٨٣: الدولة العميقة تخلع القناع
بصراحة وجرأة، إن ما يحدث في طهران اليوم هو 'عملية تصفية سياسية' مكتملة الأركان. قاليباف، الذي حاول طويلاً الرقص على الحبال كجنرال بزي مدني وتكنوقراطي، وجد نفسه فجأة خارج الحلبة لأن النظام الإيراني وصل إلى مرحلة 'النقاء الثوري' المطلق. رأينا هو: أن هذا التحالف (وحيدي-جعفري) يمثل 'دولة الحرس' التي لم تعد تكتفي بالسيطرة على الاقتصاد والسلاح، بل قررت ابتلاع السياسة بالكامل. تهميش قاليباف هو إعلان رسمي عن موت 'الاعتدال المزيف' وبدء حقبة المواجهة الصريحة مع الداخل والخارج.
النتائج المترتبة على هذا التحول
إن صعود هذا الثنائي يعني تشديد القبضة الأمنية في الداخل الإيراني، وزيادة وتيرة التصعيد الإقليمي. قاليباف كان يمثل 'صمام أمان' أو واجهة يمكن التفاوض معها، أما الآن، فقد أصبحت القنوات الدبلوماسية تمر مباشرة عبر مكاتب الجنرالات.
🗳️ استبيان القراء
هل تعتقد أن إقصاء قاليباف سيؤدي إلى مزيد من التصعيد في سياسات إيران الخارجية؟
- نعم، سيصبح النظام أكثر راديكالية
- لا، القرارات بيد المرشد فقط
- سيؤدي إلى انفجار الصراعات الداخلية
- غير مهتم
Silent Coup in Tehran: The Vahidi-Jafari Alliance Sidelining Qalibaf's Ambitions
Tehran's corridors of power are witnessing a political earthquake sidelining Mohammad Baqer Qalibaf. Reports reveal a 'dangerous duo' within the IRGC, led by Ahmed Vahidi and Mohammad Ali Jafari, moving to consolidate power and ensure absolute control by the most radical faction of the regime.
المصدر: عالم محير٨٣ — abuomer83.com
0 تعليقات