تمسك أممي بالبقاء رغم الضغوط
في خطوة تعكس قلق المنظمة الدولية من المستقبل الضبابي لمنطقة الشرق الأوسط، شدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش على ضرورة الإبقاء على وجود عسكري تابع للأمم المتحدة في لبنان. هذا التوجه يأتي ليؤكد أن المنظمة لا تنوي الانسحاب من الساحة اللبنانية حتى بعد انتهاء مهمة قوة الأمم المتحدة المؤقتة (اليونيفيل) المقررة في أواخر عام 2026.
سياق المهمة والقرار 1701
تعمل قوات اليونيفيل في جنوب لبنان بموجب قرارات دولية، أبرزها القرار 1701 الذي أعقب حرب عام 2006، بهدف الحفاظ على الاستقرار ومنع العمليات القتالية على طول الخط الأزرق. ومع تصاعد التوترات الأخيرة بين إسرائيل وحزب الله، يرى غوتيريش أن غياب المظلة الدولية قد يؤدي إلى انهيار أمني شامل، مما يدفعه للمطالبة بآلية عسكرية مستدامة تتجاوز التفويضات المؤقتة التقليدية.
رأينا في عالم محير٨٣: استمرار العجز الدولي
بكل صراحة وجرأة، نرى في موقع "عالم محير٨٣" أن هذا التمسك الأممي ليس إلا محاولة لشرعنة العجز. فعلى مدار عقود، لم تنجح قوات اليونيفيل في منع أي مواجهة كبرى، بل تحولت في كثير من الأحيان إلى مجرد "مشاهد صامت" يوثق الخروقات دون القدرة على ردعها. إن الإصرار على بقاء قوات عسكرية بأسلحة مكبلة بقواعد اشتباك عقيمة هو استنزاف للموارد الدولية وذر للرماد في العيون؛ فلبنان يحتاج إلى سيادة حقيقية وحلول سياسية جذرية، لا إلى "وصاية دولية" بزي عسكري تراقب الدمار من بعيد.
🗳️ استبيان القراء
هل تعتقد أن وجود القوات الدولية في جنوب لبنان يمنع فعلياً نشوب حرب شاملة؟
- نعم، وجودهم ضروري جداً
- لا، وجودهم صوري فقط
- إلى حد ما، لكنهم غير مؤثرين
- يجب استبدالهم بقوى محلية
Guterres Seeks Permanent UN Presence in Lebanon: Protection or Disguised Mandate?
UN Secretary-General António Guterres has emphasized the need for a continued UN military presence in Lebanon after the current UNIFIL mandate ends in late 2026. This move raises critical questions about the effectiveness of international forces amid persistent border tensions.
المصدر: عالم محير٨٣ — abuomer83.com
0 تعليقات