روسيا في طرابلس: هل تشتري حكومة الوحدة "صك الاستقرار" من موسكو؟

روسيا في طرابلس: هل تشتري حكومة الوحدة

دبلوماسية اللحظات الحرجة في طرابلس

استقبل المكلف بتسيير أعمال وزارة الخارجية والتعاون الدولي بحكومة الوحدة الوطنية، الطاهر الباعور، بمكتبه في العاصمة طرابلس، السفير الروسي لدى ليبيا حيدر أغانين. ووفقاً للبيانات الرسمية، فقد تركز الاجتماع على مناقشة آخر تطورات الأوضاع السياسية في البلاد، بالإضافة إلى بحث سبل تطوير آفاق التعاون في مختلف المجالات بما يخدم مصلحة البلدين.

روسيا تعود من بوابة "الواقعية السياسية"

يأتي هذا اللقاء في وقت تحاول فيه موسكو ترسيخ حضورها الدبلوماسي في الغرب الليبي، بعد سنوات من الانحياز شبه الكامل للمعسكر الشرقي. إن عودة السفارة الروسية للعمل بكامل طاقتها من قلب طرابلس تعكس استراتيجية الكرملين الجديدة في أن يكون لاعباً لا يمكن تجاوزه في أي تسوية سياسية قادمة، وموازنة النفوذ الأمريكي والأوروبي المتصاعد في ملف النفط والأمن.

رأينا في عالم محير٨٣: مقامرة فوق رمال متحركة

بصراحة تامة، تبدو هذه التحركات من جانب حكومة الوحدة الوطنية وكأنها محاولة يائسة لـ "تعدد الزوجات السياسي". فبينما تحتمي الحكومة بالدعم الغربي، تفتح الأبواب لموسكو لضمان عدم وجود فيتو روسي ضد استمرارها في السلطة. الحقيقة هي أن هذا التقارب ليس حباً في "تطوير العلاقات"، بل هو تكتيك للبقاء في مشهد سياسي ليبي متهالك. إن الاستقرار الذي تتحدث عنه الخارجية الليبية لن يأتي عبر صالونات الدبلوماسية مع قوى عظمى تتخذ من ليبيا مجرد ساحة خلفية لتصفية حساباتها الدولية، بل يأتي من الداخل الذي لا يزال مغيباً تماماً عن هذه التفاهمات الفوقية.


🗳️ استبيان القراء

هل تعتقد أن التدخل الروسي في الملف الليبي سيؤدي فعلاً لتحقيق الاستقرار؟

  • نعم، روسيا وسيط قوي ومحايد
  • لا، هي تبحث عن مصالحها الخاصة فقط
  • سيؤدي لزيادة الانقسام الدولي حول ليبيا
  • لا فرق، جميع القوى الدولية تتدخل لمصالحها

Russia in Tripoli: Is the GNU Seeking Stability Assurances from Moscow?

Taher Al-Baour discussed bilateral relations and Libyan stability with Russian Ambassador Haidar Aganin. The meeting occurs amidst complex domestic political challenges and intense international competition for influence in North Africa.

المصدر: عالم محير٨٣ — abuomer83.com

إرسال تعليق

0 تعليقات