صناديق الاقتراع أم مسرحية الهزل؟ إثيوبيا تعيد تدوير آبي أحمد بصبغة ديمقراطية زائفة

صناديق الاقتراع أم مسرحية الهزل؟ إثيوبيا تعيد تدوير آبي أحمد بصبغة ديمقراطية زائفة

ديمقراطية الواجهة في بلاد الأحباش

بينما تضج وسائل الإعلام بالحديث عن العرس الديمقراطي في إثيوبيا، يبدو أن آبي أحمد، الحائز على جائزة نوبل للسلام التي تحولت إلى نكتة سمجة، قد أعد المسرح جيداً لولاية جديدة. كيف لا يفوز بشكل مريح ومعظم قادة المعارضة إما خلف القضبان أو يقاطعون انتخابات تفتقر لأبسط معايير النزاهة؟ إنها ديمقراطية الرجل الواحد الذي يرتدي قناع المصلح بينما يده غارقة في صراعات إقليمية دموية.

حزب الازدهار أم حزب الانحدار؟

يتحدثون عن حزب الازدهار، لكن المواطن الإثيوبي البسيط لا يرى سوى تضخم جامح، ونزاعات عرقية تمزق أوصال الدولة، ومجاعة تهدد الملايين. إن تحويل الانتخابات إلى مجرد مبايعة سياسية هو استخفاف بعقول العالم. آبي أحمد يبيع الوهم للغرب بينما يمارس القمع في الداخل، محتمياً بصناديق اقتراع لا تعبر إلا عن إرادة السلطة والسيطرة المطلقة.

رأينا الصريح في عالم محير٨٣: إن هذه الانتخابات ليست سوى محاولة يائسة لشرعنة نظام فقد بريقه الأخلاقي منذ أول رصاصة أطلقت في إقليم تيغراي. آبي أحمد لم يعد ذلك الشاب الواعد الذي يطمح للتغيير، بل تحول إلى نسخة مكررة من الديكتاتور الأفريقي التقليدي الذي يختبئ وراء شعارات التنمية وصندوق اقتراع فارغ المضمون. إثيوبيا لا تحتاج إلى انتخابات صُوَرية لتلميع صورة النظام، بل تحتاج إلى مصالحة حقيقية ووقف لنزيف الدم، وهو ما لن يقدمه بطل السلام المزعوم الذي يقتات على الانقسام.


🗳️ استبيان القراء

هل ترى أن انتخابات إثيوبيا تعبر عن إرادة الشعب الحقيقية؟

  • نعم، هي انتخابات نزيهة
  • لا، هي مجرد مسرحية سياسية
  • فوز آبي أحمد كان محتوماً بالقمع
  • المقاطعة أفرغت الانتخابات من معناها

Ballots or Farce? Ethiopia Recycles Abiy Ahmed with a Fake Democratic Veneer

Ethiopia heads to the polls in what appears to be a democratic process but is actually a consolidation of one-man rule. Abiy Ahmed's expected victory is not a win for the people, but the inevitable result of stifled opposition and silenced voices.

المصدر: عالم محير٨٣ — abuomer83.com

إرسال تعليق

0 تعليقات