منظور واشنطن لليلة الحسم: ترامب يعلن "نهاية التهدئة" ومضيق هرمز يترقب ضربات أمريكية مدمرة وإغلاقاً إيرانياً شاملاً

 

الصحافة الأمريكية | تقدير موقف ليلة 8 يوليو

منظور واشنطن لليلة الحسم: ترامب يعلن "نهاية التهدئة" ومضيق هرمز يترقب ضربات أمريكية مدمرة وإغلاقاً إيرانياً شاملاً

US Media & Strategy: Inside Washington’s Calculus for a Potential Catastrophic Night in Iran

📸 لقطة واقعية لسفينة حربية في عرض البحر تحت جنح الظلام، تعكس ليلة الترقب العسكري ومراقبة التحركات الجيوسياسية في الممرات المائية الحيوية.

تترقب الدوائر الأمنية ومراكز القرار في واشنطن بقلق بالغ ما ستؤول إليه الأوضاع الميدانية خلال الساعات القليلة القادمة في إيران ومضيق هرمز؛ فبحسب تقارير الصحافة الأمريكية الصادرة الليلة، دخلت المنطقة مرحلة "الاشتباك المفتوح" بعد إعلان الرئيس دونالد ترامب رسمياً من قمة الناتو في أنقرة أن "اتفاق التهدئة المؤقت مع طهران قد انتهى تماماً" ووصفه للمفاوضات بأنها كانت "تضييعاً للوقت" مع قيادة لا يمكن الثقة بها.

الصحف الأمريكية الكبرى، وعلى رأسها منشورات معهد دراسة الحرب (ISW)، تشير إلى أن البيت الأبيض والبنتاغون يستعدان لتنفيذ موجة ثانية وأشد عنفاً من الضربات الجوية الليلة، بهدف شل حركة القوة البحرية والصاروخية للحرس الثوري في بندر عباس وبوشهر، وذلك رداً على استهداف إيران لثلاث ناقلات نفط عملاقة (سعودية، وقطرية، وكورية) وقيامها بقصف تلافيّ استهدف منشآت ومواقع في البحرين والكويت.

الحسابات الأمريكية الليلة: سحق قدرة الردع أم التدحرج لحرب البنية التحتية؟

من المنظور العسكري الأمريكي، لا تهدف الضربات المتوقعة الليلة إلى مجرد "معاقبة طهران"، بل إلى حرمانها من الميزة الاستراتيجية الوحيدة التي تمتلكها: وهي استخدام مضيق هرمز كورقة ابتزاز لفرض رسوم عبور قسرية على السفن ومقايضة المجتمع الدولي. التقارير العسكرية من أروقة البنتاغون تلمح إلى أن الأوامر الصادرة للقوات البحرية وسلاح الجو تتضمن "تدميراً كاملاً" لمنصات الصواريخ الساحلية الإيرانية ومخازن الطائرات المسيرة الشاطئية، إلى جانب إلغاء إعفاءات بيع النفط الإيراني فوراً وإعادة فرض الحصار البحري الكامل.

الرد الإيراني المتوقع بحسب تقديرات الاستخبارات الأمريكية

تؤكد التحليلات الأمريكية أن القيادة العسكرية في طهران، والتي تنهي الليلة مراسم دفن المرشد الأعلى السابق وسط أجواء من الشحن الداخلي والمطالبات بالانتقام، تستعد لإعلان "الإغلاق الشامل والكامل لمضيق هرمز" الليلة في حال بدأت الطائرات الأمريكية جولتها الثانية من القصف. تكتيك إيران المتوقع هذه الليلة لن يعتمد على المواجهة المباشرة مع البوارج الأمريكية، بل سيميل إلى أسلوبين:

  • أولاً: زرع عشوائي للألغام البحرية الذكية في أضيق نقاط القناة الملاحية لمنع خروج أكثر من 130 سفينة تجارية عالقة حالياً في الخليج.
  • ثانياً: تفعيل ترسانة "الصواريخ الباليستية الإغراقية" لضرب الموانئ النفطية ومحطات تكرير الخام في الدول الخليجية الحليفة لواشنطن، لإجبار الأسواق العالمية على إعلان حالة الطوارئ القصوى بعد قفز أسعار النفط بنسبة 5.5% خلال ساعات وجيزة.

الخلاصة: ليلة كسر العظام

تجمع مراكز الفكر في واشنطن على أن الساعات القادمة هي "أخطر ليلة في الشرق الأوسط منذ عقود". إدارة ترامب تبدو عازمة على استخدام القوة المفرطة لفرض استسلام جيوسياسي على طهران، بينما ترى إيران أن خوض مواجهة انتحارية الليلة لتعطيل 25% من إمدادات الطاقة العالمية هو خيارها الوحيد لمنع سقوط هيبة النظام الحاكم بالكامل والتأكيد على أن مضيق هرمز لن يعاد فتحه إلا بشروطها الخاصة.

ترجمة وإعداد: وحدة الرصد الدولي والتحليل السياسي - عالم حير 83 © 2026

إرسال تعليق

0 تعليقات