قصر الشعب يجمع الشرع وماكرون.. رهان باريس على الممرات الاستراتيجية وإعادة الإعمار
Al-Shaab Palace Summit: Paris and Damascus Formulate Economic Reconstruction
📸 لقطة مقربة عالية الوضوح لمصافحة حارة وعميقة بين زعيمين يرتديان بدلات رسمية داكنة داخل قاعة مؤتمرات ملكية فخمة تحت أضواء الثريات الكريستالية الدافئة.
في خطوة تؤسس لمرحلة جيوسياسية جديدة بالكامل في منطقة شرق المتوسط، احتضن قصر الشعب في دمشق اليوم قمة مغلقة ومطولة جمعت رئيس الحكومة الانتقالية السورية أحمد الشرع والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بحضور وفود اقتصادية رفيعة المستوى من كلا البلدين.
وتركزت المحادثات حول صياغة خريطة طريق شاملة لمشاركة الشركات الفرنسية والأوروبية في مشاريع إعادة الإعمار الكبرى، لا سيما تأهيل الموانئ البحرية على الساحل السوري وشبكات السكك الحديدية التي تربط الداخل بالدول المجاورة. وتطمح دمشق من خلال هذه الشراكة إلى تسريع وتيرة التعافي الاقتصادي وجذب الاستثمارات الأجنبية بعد سنوات من العزلة والعقوبات المشددة.
وتراهن باريس من خلال هذه الاندفاعة الدبلوماسية الجريئة على حجز مقعد قيادي في صياغة الممرات الاستراتيجية الجديدة بالشرق الأوسط، ومنافسة القوى الإقليمية الأخرى عبر تقديم حزم مساعدات تقنية تشمل قطاعات الزراعة البديلة والطاقة النظيفة. غير أن ماكرون شدد على أن تدفق هذه الأموال مشروط بالتزام السلطات السورية بملف العدالة الانتقالية وبناء مؤسسات شفافة تحارب الفساد.
0 تعليقات