هل الصراع الدامي الامريكي الايراني على الاراضي العراقية حقيقي أم أنه سيناريو مخطط له ؟ -->
عالم محير 83 عالم محير 83

هل الصراع الدامي الامريكي الايراني على الاراضي العراقية حقيقي أم أنه سيناريو مخطط له ؟

هل  الصراع الدامي الامريكي الايراني على الاراضي العراقية حقيقي أم أنه سيناريو مخطط له ؟ 




تتناقل المواقع الاخباريه الاحداث التي تجري في العراق بشكل يومي فبين تفجيرات  واغتيالات وتفخيخ واستهداف أشخاص وقواعد بمقذوفات وصورايخ  وابطال متفجرات وغيرها الكثير من الأعمال التي تستحق ان توصف بالارهابية وهي بعيدة كل البعد عما يسمى مقاومة للمحتل .


  المتسبب في  تلك الاحداث المتسارعه على  ارض العراق الجريح  هما طرفا الصراع البارزان الولايات المتحدة الامريكية وايران  وان لم يعلنا ذلك إلا أن ملامح الصراع تكشف توغلهما في العراق وقيادتهما لهذه المواجهات .



فإيران تستهدف القوات والمصالح الامريكية وتعلن ذلك على لسان مليشياتها واذرعها أو تنسبها إلى جهات أخرى وذلك من اجل اتمام سيطرتها على كل العراق الذي لم يبقى منه الا الشيء اليسير ليصبح محافظة ايرانية جديدة .



والولايات المتحدة لاتريد ترك العراق في هذه اللحظة الحاسمة وهي التي تسببت بتسليمه لنظام الملالي على طبق من ذهب ومن دون اي تعب بعد اسقاطها لنظام البعث بقيادة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين والسماح لإيران ممثلة بالساسة العراقيين التابعين لها بتولي زمام الامور . 



مصالح الولايات المتحدة وايران وان ظهرت للمتابع بأنها متضاربه ومتضادة إلا أنها تجتمع وتتوافق في بعض الامور وهذه هي إحدى قذارات  السياسة وعفنها  التي تجعل العدو الظاهرللعيان  صديقا مود ا في الخفاء . 



رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي الذي لانزكيه على الله ولكننا نراه  يحمل هم هذا الوطن والشعب و يتعرض لهجمات شرسة من الساسه العراقيين ومن خلفهم ومن المليشيات الايرانية وهو في موقف لا يحسد عليه ويجب أن يلقى الدعم والمساعدة من الشعب العراقي الاصيل والدول الخليحية التي يحب أن تهتم بالعراق ولا تتركه لقمة سائغه لنظام الملالي  من أجل الإبقاء على مابقي من العراق واستعادة ما سلب منه . 



توجه الكاظمي وزيارته الى المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة وتقاربه مع اخوانه في الدول العربية التي تعتبرها  ايران خصما لها حرك السهام والرماح تجاهه وجعله في مرمى الاتهام ونتمنى أن لا تؤثر تلك الاتهامات على الكاظمي الذي نرى فيه الأمل الذي سينير طريق العراق المظلم . 



وأما الصراع الدامي بين القطبين الايراني والامريكي فلن ينتهي طالما وجدت هنالك أذرع لكلتا الدولتين تعملان من أجل مصالحهما وتقومان بأدوراهما في السيناريو الذي رسمته القوى الطامعة في السيطرة على بلاد الرافدين . 



العراق يشكي ويأن تحت وطأة ما يحدث به وللأسف الشديد أن جل ما يحدث له هو من أبنائه الذين انقسموا على حسب مصالهم ونسوا أن هذا الوطن بحاجه لهم كعراقيين مخلصين وليس كأحزاب وأذرع تحرك من الخارج المتربص . 

التعليقات

';


إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة

عالم محير 83

2016