بدأت تركيا الداعم الاول للاخوان المسلمين التخلي عنهم تدريجيا بعد التقارب الكبير الذي حدث مع الحكومة المصرية .
وكانت اولى مظاهر التغيير الكبير في علاقة انقرة مع الاخوان المسلمين الذي اتخذوا تركيا ملجأ أمنا لهم بعد ازاحة الرئيس الاخواني الراحل محمد مرسي وتولي الرئيس الحالي عبدالفتاح السيسي مقاليد السلطة في مصر هي بإخطار اصحاب القنوات والاذاعات التي تبث من تركيا وتتحدث بإسم الاخوان المسلمين بضرورة تخفيف اللهجه الشديدة التي كانت تستخدم في الخطاب الموجه لمصر والدول الحليفه لها مثل المملكة العربية السعودية والامارات وغيرها .
وكما هو معروف فإن تلك القنوات التي ظهرت منذ تولي السيسي السلطة في مصر كانت تهاجم نظام الحكم في مصر بشكل مباشر وتتجاوز الخطوط الحمراء وتتقصد شخص الرئيس والحكومة وتشكك في كل الاجراءات التي تقوم بها السلطات المصرية .
وكانت توجه المدح والثناء للحكومة التركية بقيادة اردوغان وتثمن الجهود اي عمل تقوم به تركيا وغيرها من الدول التي تعتبرها تلك القنوات دول قادره على تحجيم الدور المصري في فترة( حكم العسكر) كما يطلقون على فترة حكم السيسي .
وبعد ذلك تم اخطار الاعلاميين الاخوانيين الذين تعتبرهم الحكومة المصرية ارهابيين خائنين بضرورة اغلاق تلك القنوات والبحث عن دول اخرى يستطيعون بث ما يريدونه من ارضها من دون قيود .
وبدأت تلك التغييرات بالظهور للعلن بعد تبادل الزيارات بين المصريين و الاتراك والتي تم الاتفاق من خلالها على بعض النقاط الهامة التي تعزز وتنمي العلاقات بين البلدين .
ويبدو ان السلطات المصريه شددت على ضرورة التضييق على الاخوان المسلمين المتواجدين في تركيا وايقاف وسائل الاعلام والمنصات التي استخدموها من اجل الهجوم على مصر والتعرض لشخص الرئيس السيسي .
وقد قام العديد من الاعلاميين والقادة الاخوان بالخروج من تركيا والتوجه الى دول اروربية كالنمسا ولندن وغيرها بحثا عن مكان آمن جديد تنطلق منه الاصوات الاخوانيه من جديد ضد الحكومة المصرية .
المذيع الإخواني #معتز_مطر يعلن وقف بث برنامجه على مواقع التواصل بطلب من #تركيا#العربية pic.twitter.com/PUkb9lWdDm
— العربية (@AlArabiya) June 24, 2021
ويعتبر اغلب الاعلاميين والقادة الاخوان المتواجدين في الخارج مطلوبين للقضاء المصري بتهم كالخيانه والسعي لقلب نظام الحكم والتخطيط للاضرار بمصر وشعبها .