رسالة لكل العرب والمسلمين "ادعموا السعودية حتى ان اختلفتم معها " -->
عالم محير 83 عالم محير 83

رسالة لكل العرب والمسلمين "ادعموا السعودية حتى ان اختلفتم معها "

رسالة لكل العرب والمسلمين "ادعموا السعودية حتى ان اختلفتم معها "

 رسالة لكل العرب والمسلمين "ادعموا السعودية حتى ان اختلفتم معها "


كل ما يدور حولنا في هذا العالم من أحداث ووقائع وتطورات سياسية أو اقتصاديه  سواء كانت سلبية أم ايجابيه نجد أسم المملكة العربية السعودية موجودا بين صفحات تلك الاحداث إما باتهامها بالتحريض واشعال نار الفتن وتأجيج الصراعات أو بتدخلها لإطفاء نار الأزمات التي تنشب في هذه الجهة من العالم أو تلك فما سبب ذلك ولماذا السعودية دون غيرها من الدول العربية؟ 


لا يستطيع أحد انكار الدور المهم للمملكة العربية السعودية في هذا العالم فهي الثقل الذي يوازن بين كفتي العالم وهي المتحدث الرسمي باسم الدول العربية والإسلامية وحتى وإن أظهر العرب والمسلمين وقالوا عكس ذلك الا أنهم عن اشتداد الخطوب تجدهم يهرعون إلى هذا البلد ويلوذون بجنابه لأنه يحتويهم ويستمع اليهم وتهمه مصلحتهم وله مواقف مع اغلبهم منذ ألاف السنين لاينكرها إلا جاحد، وكما للكويت فضل على كل الدول الخليجية ففضل السعودية على الدول العربية لايقل عن ذلك الفضل .


وعلى الرغم من المكائد والمؤامرات التي قام بها بعض الحكام العرب والأنظمة التي كانت تدير بعض الدول والتي كانت تسعى للإطاحة بالأسرة الحاكمة في السعودية وزعزعت أمن هذا البلد وجعله يدور في دوامة الخوف والرعب وعدم الاستقرار إلى أن المملكة قيادة وشعبا كانت تتعامل مع كل ذلك بالعقل وتغلب المصلحة العامة على مصلحتها بعد أن تضمن أمنها بالطريقة التي تراها مناسبة لها


وبسبب الدور المؤثر الذي قامت به السعودية في الدول العربية والإسلامية وحملها لواء الدفاع عن المسلمين في كل مكان وفض النزاعات والخلافات التي تنشب بينهم وتحطم كل المطامع و الأمال والتطلعات الغربية على صخورها الصلبة أصبحت هي العدو الِأول للدول الطامعة والطامحة لاستغلال خيرات الدول العربية والمسلمة ولذلك بدأت ترمى بالسهام وتوجه التهم لها ولقادتها والقائمين على رأس الحكومة فيها وقد تأثرت المملكة قليلا بهذا الأمر وخاصة بعد انقلاب عدد كبير من الدول العربية على المملكة ونسيان تلك الدول لكل ما قامت به المملكة لها . 


ولكن السعودية العظمى حسب ما يحب السعوديين مناداة بلدهم تبقى قوية بشعبها المحب لقادته وأسرة أل سعود الذين منذ توليهم الحكم في المملكة وهم يقومون بأدوار مهمه ورائعة في التاريخ السياسي للعالم العربي الذي شهد احداث غريبه وعجيبة قد تفوق في تنوعها وكثرتها أي احداث أخرى . 

ولا يمكن أن يسلم أي شخص تدخل في أحداث عديده من النقد والتجريح والتعرض لشخصه او عمله وهذا الأمر ينطبق على أل سعود الذين اتهموا كثيرا ومازالوا يتهمون ويقذفون في عرضهم ونحن لسنا بصدد الدفاع عنهم ولكننا نتحدث عن دورهم المهم في تاريخ الأمة .

ولأن المملكة وقيادتها محل ثقه ولها وتأثير فإن استهدافها وتصيد الأخطاء عليها أمر ضروري واعتيادي وذلك للإيقاع بها أو التأثير على قراراتها التي في اغلب الأوقات تكون حازمة ولها وقع قوي في كل العالم وهذا ما يجهله العديد من العرب بل إنهم يساهمون في زيادة الضغط الغربي على السعودية بتقديم الاحتجاجات أو تنفيذهم للأوامر التي تصدر إليهم من الدول الناقمة والحاقدة على المملكة .


ولكل ما ذكر وما فاتنا ذكره اجدد دعوتي لكل العرب والمسلمين  والتي دعاهم اليها غيري الكثيرين ممن يعرفون أهمية بقاء السعودية قوية في وجه العواصف العالمية إلى الاستمرار في دعم السعودية حتى وأن كان هنالك اختلاف واضح وظاهر معها في الأجندات والأهداف والطرق المتبعة لأنه بقوة هذا البلد الذي يسعى لجمع أخوانه من العرب والمسلمين على قلب رجل واحد ستقوى مواقفنا وتتوحد قوتنا ونصبح مصدر قوة وقلق بالنسبة للغرب وما حصل من ردة فعل وغضب امريكي تجاه السعودية أكبر دليل على التأثير الذي تمتلكه المملكة العربية السعودية وعلى الضعف الأمريكي والقلق الذي عليه بايدن وادارته المنكوبة 

التعليقات

';


إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة

عالم محير 83

2016