
الاحتجاجات الإيرانية تجتاح عواصم العالم دعما للمتظاهرين
بينما دخلت الاحتجاجات الشعبية التي أشعلتها وفاة الشابة، مهسا أميني، أسبوعها السادس داخل إيران، شارك عشرات الآلاف في مسيرات تضامنية بمختلف عواصم العالم.
ومن نيوزيلندا، إلى لوس أنجلوس، تجمع عشرات الآلاف من الإيرانيين وآخرون متضامنون مع الاحتجاجات الشعبية التي اندلعت في الجمهورية الإسلامية، حيث رفعوا شعارات تطالب بالحرية.
وفي تجمع حاشد في نيوزيلندا، رفع الإيرانيون علم الأسد والشمس، ورددوا شعار "نساء الحرية"، في إشارة للاحتجاجات التي أشعلتها النساء في إيران.
وفي بريزبين الأسترالية، نظم الإيرانيون مظاهرة على الرغم من هطول الأمطار. وفي برلين، شارك حوالي 80 ألف شخص، السبت، بمسيرة دعما للاحتجاجات.
ومن بين المشاركين في هذه التظاهرة التي نظّمتها مجموعة من النساء، لوّح البعض بملصقات كُتب عليها "نساء، حياة، حرية"، فيما لوّح البعض الآخر بأعلام كردية.

متظاهرات في لندن يدعمن الاحتجاجات الإيرانية
وشغلت الموسيقى الداعمة للاحتجاجات، بما في ذلك أغنية "من أجل الحرية" التي أصبحت رمزا لاحتجاجات الإيرانيين على مستوى البلاد.
ورددت جماعات مختلفة معا "الموت للجمهورية الاسلامية"، وفقا لموقع "فويس أوف أميركا".
وقالت وزيرة الأسرة الألمانية، ليزا باوس، عبر تويتر، "اليوم يُظهر الآلاف تضامنهم مع النساء الشجاعات والمحتجّين في إيران". وأضافت "نحن إلى جانبكم".
وتوفيت مهسا أميني عن 22 عاما بعد ثلاثة أيام على توقيفها من قبل شرطة الأخلاق في طهران لانتهاكها قواعد اللباس الصارمة في الجمهورية الإسلامية، التي تفرض على النساء ارتداء الحجاب في الأماكن العامة.
وأدت حملة قمع الاحتجاجات، التي تعدّ الأوسع منذ تلك التي شهدتها إيران، عام 2019، جراء ارتفاع أسعار الوقود، إلى مقتل 122 شخصا على الأقل من بينهم أطفال، وفق منظمة حقوق الإنسان في إيران التي تتخذ في أوسلو مقرّا لها.
وسافر الإيرانيون من وجهات عدة إلى برلين للمشاركة في الاحتجاج الضخم. كما نظموا مظاهرات أخرى في السويد وإيطاليا وفرنسا وسويسرا ومدن أوروبية أخرى، بحسب موقع "فويس أوف أميركا". كما وردت أنباء عن احتجاجات في لندن وتورنتو وواشنطن ولوس أنجلوس.
وقالت الناشطة الحقوقية، فريبا بلوش، خلال إلقاء كلمة بتجمع برلين: "من زاهدان إلى طهران، أضحي بحياتي من أجل إيران"، في إشارة إلى المدن الإيرانية التي اجتاحتها الاحتجاجات.
ورد الحشد بـ "الموت لخامنئي" في إشارة إلى المرشد الأعلى، علي خامنئي، وهو صاحب القول الفصل في البلاد.
وقال نشطاء مناهضون للحكومة إن مسيرة برلين كانت أكبر مظاهرة على الإطلاق ضد الجمهورية الإسلامية من قبل الإيرانيين في الخارج.
قال العديد من المشاركين لموقع "فويس أوف أميركا" إنهم خرجوا إلى المسيرة تضامنا مع المتظاهرين الذين "يفقدون حياتهم في شوارع إيران" ولدعم "الثورة الموجودة الآن في إيران".

المتظاهرون أمام البيت الأبيض في واشنطن العاصمة
في الوقت ذاته، نظم الإيرانيون مسيرة في لندن، ملوحين بالأعلام ومرددين دعما للمتظاهرين في إيران.
كما هتفوا بأغنية "من أجل الحرية" التي أطلقها الفنان الشاب، شيروين حاجي بور، من شعارات وتغريدات لمؤيدين للاحتجاجات الإيرانية.
في واشنطن العاصمة، شارك آلاف الأشخاص بينهم كثير من الإيرانيين والإيرانيات، في مسيرة، السبت، دعما للاحتجاجات في إيران، وساروا وصولا إلى البيت الأبيض، حاملين شعار "نساء حياة حرية".
شارك آلاف الأشخاص، بينهم كثير من الإيرانيين والإيرانيات، في مسيرة بالعاصمة الأميركية واشنطن، السبت، دعما للاحتجاجات في إيران، وساروا وصولا إلى البيت الأبيض، حاملين شعار "نساء حياة حرية".
وانطلقت المسيرة في نهاية فترة بعد الظهر من "ناشونال مول"، وهي ساحة كبيرة بوسط المدينة، وتوجهت حاملة ألوان العلم الإيراني تحت أشعة الشمس نحو البيت الأبيض، وردد المشاركون فيها "نريد الحرية" و"العدالة لإيران".
في لوس أنجلوس، موطن أكبر عدد من الإيرانيين خارج إيران، شكل المتظاهرون موكبا يسير ببطء على طول شارع مغلق وسط المدينة.
وطالب المتظاهرون بإسقاط الحكومة الإيرانية ولوحوا بمئات الأعلام الإيرانية التي حولت المشهد إلى موجة متموجة من الأحمر والأبيض والأخضر.