
النيابة العامة المصرية تكشف زيف "مقبرة بني سويف"
كشفت النيابة العامة المصرية، الجمعة، زيف مقبرة تم الاشتباه في أثريتها بمحافظة بني سويف، موضحة ملابسات الواقعة، بعدما تسببت في ضجة بمواقع التواصل الاجتماعي في مصر.
وخلال الأيام الماضية، ضجت مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، بصور ومنشورات تتحدث عن إنشاء مجهولين لـ"مقبرة فرعونية مزيفة" في بني سويف، قبل أن تكشف النيابة العامة ملابسات الواقعة.
جماعة فى بنى سويف عملوا مقبرة فرعونية تحت الأرض وعملولها سراديب وجابوا واحد رسم أشكال فرعونيةعلى الحوائط وأشتروا شوية تماثيل وتابوت من خان الخليلى وحطوهم جوة المقبرة
المهم جابوا شوية ناس وباعولهم المقبرة على اساس أنها فرعونية والمباحث بدور عليهم والتحقيقات اثبتت أنه👇👇 pic.twitter.com/OUF1TEOZxb
— Maher fawzy ✏abo ali✏ (@Maherfa77647691) February 15, 2023
ماذا حدث؟
جماعة فى بنى سويف عملوا مقبرة فرعونية تحت الأرض وعملولها سراديب وجابوا واحد رسم أشكال فرعونيةعلى الحوائط وأشتروا شوية تماثيل وتابوت من خان الخليلى وحطوهم جوة المقبرة
المهم جابوا شوية ناس وباعولهم المقبرة على اساس أنها فرعونية والمباحث بدور عليهم والتحقيقات اثبتت أنه👇👇 pic.twitter.com/OUF1TEOZxb
في منتصف فبراير، تم إبلاغ النيابة العامة بأن أفراد الأمن قد رأوا مجموعة من الأشخاصِ بمنطقة صحراوية وبحوزتهم سيارة ربع نقل بإحدى القرى بمركز الفشن ببني سويف.
واشتبه أفراد الأمن بالمجموعة، وبالاقتراب منهم لاذوا بالفرار، وعند تفتيش آثارهم تم العثور على مجموعة من "التماثيل الفرعونية جوار حفرة مغطاة بباب حديدي مغلق بالأقفال"، وفقا لبيان "النيابة العامة المصرية".
ونزع أفراد الأمن الباب الحديدي وتبين لهم أن الحفرة التي يبلغ عمقها نحو مترين تؤدي إلى سرداب به ثلاث غرف مُشتبه في أثريتها لاحتوائها على تماثيل تُشابه التماثيل الفرعونية.
وانتقلت النيابة العامة لمكان الواقعة وبصحبتها لجنة مشكلة من وزارة السياحة والآثار، فأودعت اللجنة تقريرا أثبتت فيه أن جوانب الحفرة تحتوي على أسياخ حديدية لتقويتها، وأن الرسوم المنقوشة على جدران الغرف الثلاث وما تحتوي عليه من تماثيل "جميعها مُقلدة حديثة الصنع وغير أثرية".

وأمرت النيابة العامة بضبط وإحضار المتهمين، وجارٍ استكمال التحقيقات، وفقا للبيان.

وكان الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار في مصر،مصطفى وزيري، قد أفاد بأن عددا من المحتالين أقدموا على تجهيز المكان لكي يبدو وكأنه مقبرة أثرية بعد أن رسموا نقوشا ولوحات فرعونية على الجدران، ووضعوا تابوتا من الجبس وتماثيل مصنوعة يدويا وسبائك جبس مطلية بالذهب.
وأشار إلى أنه دخل المقبرة المزيفة التي كانت مجهزة بشكل يشبه المقابر المصرية القديمة للنصب على المواطنين، وعلى جدرانها "رسومات ونقوش لا تمت للحضارة المصرية بأي صلة"، على حد وصفه.