
ساويرس يحذر من تأجيج الخلاف حول اليمن: الحملات الإلكترونية إلى زوال والأشقاء سيعودون للوحدة
علق رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس على حالة التوتر والخلاف المتداول بين دولتين شقيقتين على خلفية التطورات الأخيرة في اليمن، محذراً من محاولات ما وصفها بـ«الكتائب الإلكترونية» التي تسعى إلى تأجيج الخلاف واستثماره إعلامياً.
وجاء تعليق ساويرس في وقت شهدت فيه الساحة اليمنية تصعيداً عسكرياً لافتاً في جنوب البلاد، حيث اندلعت مواجهات عنيفة بين قوات «درع الوطن» التابعة للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً والمدعومة من المملكة العربية السعودية، وقوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من دولة الإمارات.ان كل الكتائب الاليكترونية التي تحاول الاسترزاق علي الخلاف الحالي بين دولتين شقيقتين سيكون مسعاها مصيره الفشل لان في النهاية لن يصح الا الصحيح و سيعودوا الاشقاء الي العناق و المحبة و الوحدة ! و المسامح كريم و بالتالي انصح بتجاهلها
— Naguib Sawiris (@NaguibSawiris) January 2, 2026
وكتب ساويرس في منشور عبر حسابه على منصة «إكس»:
«كل الكتائب الإلكترونية التي تحاول الاسترزاق على الخلاف الحالي بين دولتين شقيقتين سيكون مصير مسعاها الفشل، لأن في النهاية لن يصح إلا الصحيح، وسيعود الأشقاء إلى العناق والمحبة والوحدة… والمسامح كريم، وأنصح بتجاهلها».
وفي تدوينة أخرى، رد ساويرس على تعليق لأحد المستخدمين اليمنيين الذي أشار إلى رفضه لمحاولات «شيطنة الإمارات»، قائلاً: «لا أعتقد يا ساويرس أنك تحب أن يتم تقسيم مصر، وكذلك نحن في اليمن». ليرد رجل الأعمال المصري: «هذا قرار شعب اليمن في الجنوب والشمال بالتوافق إن شاء الله، وبعد أن تتحرر اليمن من كل قوى الشر».
هذا قرار شعب اليمن في الجنوب و الشمال بالتوافق ان شالله و بعد ان تتحرر اليمن من كل قوي الشر ... https://t.co/LmgLHjPCdC
— Naguib Sawiris (@NaguibSawiris) January 2, 2026
ميدانياً، شهدت محافظة حضرموت، جنوب شرقي اليمن، اشتباكات عسكرية عنيفة انتهت بسيطرة قوات «درع الوطن» على معسكر اللواء 37 في منطقة الخشعة، عقب معارك مع وحدات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي.
وترافق هذا التقدم مع دعم جوي سعودي مباشر، في خطوة وُصفت بأنها تمثل تحولاً استراتيجياً في سياسة الرياض تجاه جنوب اليمن، خصوصاً في ظل تصاعد التباين في الرؤى بين أطراف التحالف.
ويُعد هذا التطور لافتاً في مسار العلاقة بين حلفاء الأمس، إذ شكّل الطرفان لسنوات جزءاً من التحالف العربي بقيادة السعودية ضد جماعة الحوثي، غير أن الخلافات العميقة حول مستقبل جنوب اليمن، وما بين مطالب الانفصال أو الحكم الذاتي الواسع، أدت إلى توترات متكررة، أبرزها سيطرة المجلس الانتقالي على عدن في أغسطس 2019.
وترى السعودية أن سيطرة المجلس الانتقالي على مناطق جنوبية حساسة قد تشكل تهديداً لأمنها القومي ونفوذها الاستراتيجي، لا سيما في باب المندب وخليج عدن، ما يفسر جانباً من التحولات الجارية على الأرض.