google.com, pub-6382597941863864, DIRECT, f08c47fec0942fa0
ساديو ماني.. البطل الحديدي في ملحمة نهائي أفريقيا -->
عالم محير 83 عالم محير 83

ساديو ماني.. البطل الحديدي في ملحمة نهائي أفريقيا

 

ساديو ماني.. البطل الحديدي في ملحمة نهائي أفريقيا

ساديو ماني.. البطل الحديدي في ملحمة نهائي أفريقيا


فرض ساديو ماني، نجم منتخب السنغال، نفسه عنوانًا بارزًا لنهائي كأس الأمم الإفريقية، بعدما لعب دورًا حاسمًا داخل الملعب وخارجه، في المواجهة التي جمعت “أسود التيرانجا” بنظيرهم المغربي، مساء الأحد، بالعاصمة الرباط.

وتُوّج المنتخب السنغالي باللقب القاري للمرة الثانية في تاريخه، عقب فوزه الصعب على المغرب بهدف دون رد، في مباراة ماراثونية امتدت لـ120 دقيقة، وحُسمت بتسديدة قاتلة من بابا جاي في الدقيقة 94، تحت قيادة المدرب بابي ثياو.


ماني تحت الضغط.. وتأثير لا يُقاس بالأهداف

رغم الرقابة اللصيقة التي فرضها لاعبو المغرب على ماني طوال اللقاء، إلا أن نجم السنغال أثبت قيمته كلاعب متكامل، حاضر ذهنيًا وبدنيًا، ومؤثر في أدق تفاصيل المباراة.

ولمس ماني الكرة 61 مرة، ونجح في 4 مراوغات من أصل 7 محاولات، كما مرر الكرة بدقة 17 مرة من أصل 23، بينها 11 تمريرة صحيحة في نصف ملعب المغرب، مقابل 6 تمريرات ناجحة من 7 في نصف ملعب منتخب بلاده، ما يعكس توازنه بين الواجبين الهجومي والتكتيكي.


مقاتل دفاعي بروح القائد

لم يقتصر دور ماني على الجانب الهجومي، بل كان عنصرًا فاعلًا في المنظومة الدفاعية، حيث قام بـ6 تدخلات ناجحة، واستعاد الكرة 7 مرات، ولم يتعرض للمراوغة سوى مرة واحدة طوال اللقاء، في دلالة واضحة على التزامه وانضباطه.


اللحظة الفاصلة.. قائد في أصعب اختبار

جاءت اللقطة الأهم في النهائي خلال الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني، بعد احتساب ركلة جزاء لصالح المغرب، وهو القرار الذي فجّر حالة غضب داخل المعسكر السنغالي، ودفع اللاعبين للانسحاب مؤقتًا من أرض الملعب.

وفي تلك اللحظة الحرجة، رفض ساديو ماني مغادرة الملعب، وتدخل بحكمة القائد، مطالبًا زملاءه بالعودة واستكمال اللقاء، في موقف شجاع أنقذ منتخب بلاده من خسارة محتملة أو عقوبات قاسية، ومهّد الطريق لاحقًا لحسم اللقب.


تتويج مستحق

ولم يكن غريبًا أن يُتوَّج ساديو ماني بجائزة أفضل لاعب في كأس الأمم الإفريقية، بعدما جسّد في النهائي معنى القائد الحقيقي، الذي يصنع الفارق بالأداء، والالتزام، واتخاذ القرار الصحيح في أصعب اللحظات.

التعليقات

';


إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة

عالم محير 83

2016