
وزير الخارجية السعودي: علاقاتنا مع الإمارات راسخة والاختلاف في اليمن لا يمس عمق الشراكة
أكد وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، متانة العلاقات السعودية-الإماراتية وأهميتها الكبيرة في دعم الاستقرار الإقليمي، مشددًا على أن ما يجمع البلدين من شراكة استراتيجية يفوق أي اختلاف في وجهات النظر.
وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره البولندي رادوسلاف سيكورسكي في العاصمة وارسو، أوضح الأمير فيصل بن فرحان أن المملكة حريصة على تعزيز علاقاتها القوية والإيجابية مع دولة الإمارات العربية المتحدة، بوصفها شريكًا محوريًا داخل مجلس التعاون الخليجي، لما لذلك من أثر مباشر في خدمة مصالح المنطقة بأكملها.
وأشار وزير الخارجية السعودي إلى وجود تباين في الرؤى بشأن الملف اليمني، مؤكدًا أن هذا الاختلاف يُدار بروح المسؤولية والتنسيق، ولا يؤثر على قوة العلاقة بين البلدين. وقال إن الإمارات اتخذت قرارها بالخروج من اليمن، موضحًا أنه في حال تم هذا الانسحاب بشكل كامل، فإن المملكة ستتحمل مسؤولياتها هناك بما يخدم الأمن والاستقرار.
وأضاف الأمير فيصل بن فرحان أن الحفاظ على علاقات متينة ومستقرة مع الإمارات يُعد ركيزة أساسية لضمان استمرار التعاون المشترك، مؤكدًا أن الحوار والتفاهم يظلان الأساس في معالجة أي تباين في المواقف.
وتأتي هذه التصريحات في وقت شهدت فيه العلاقات السعودية-الإماراتية تطورات مرتبطة بالوضع في جنوب اليمن، إلا أن التأكيد الرسمي يعكس حرص البلدين على تجاوز أي توترات عابرة، وترسيخ الشراكة الاستراتيجية التي تخدم استقرار المنطقة وتطلعات شعوبها.