google.com, pub-6382597941863864, DIRECT, f08c47fec0942fa0
ترامب يلوّح بضربة عسكرية ضد إيران في حال سقوط قتلى بين المتظاهرين -->
عالم محير 83 عالم محير 83

ترامب يلوّح بضربة عسكرية ضد إيران في حال سقوط قتلى بين المتظاهرين

 

ترامب يلوّح بضربة عسكرية ضد إيران في حال سقوط قتلى بين المتظاهرين

ترامب يلوّح بضربة عسكرية ضد إيران في حال سقوط قتلى بين المتظاهرين




لوّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإمكانية توجيه ضربة عسكرية “قاسية جدًا” لإيران، في حال قُتل مزيد من المتظاهرين خلال الاحتجاجات المستمرة في البلاد منذ أكثر من أسبوعين، على خلفية التدهور الحاد في الأوضاع المعيشية والاقتصادية.

وقال ترامب، في تصريحات أدلى بها للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية إير فورس وان، إن الولايات المتحدة تتابع التطورات داخل إيران “عن كثب”، محذرًا من أن تكرار ما وصفه بـ”قتل المتظاهرين كما حدث في الماضي” سيقابل برد قوي من واشنطن.

وأضاف: “إذا بدأوا بإطلاق النار على الناس وقتلهم، فإنهم سيتلقون ضربة قوية جدًا من الولايات المتحدة”، في إشارة مباشرة إلى استعداد بلاده للتدخل في حال تصاعد العنف ضد المحتجين.


في المقابل، ردّت وزارة الخارجية الإيرانية على هذه التصريحات، معتبرة أن ما يصدر عن ترامب، إلى جانب تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومسؤولين أميركيين متشددين، يدخل في إطار “الترويج للعنف والإرهاب”، مؤكدة أن إسرائيل تسعى لاستغلال أي توتر داخلي لضرب وحدة إيران الوطنية.


وليست هذه المرة الأولى التي يهدد فيها ترامب بالتدخل، إذ كان قد صرّح قبل أيام عبر منصة “تروث سوشيال” بأن الولايات المتحدة “جاهزة للتحرك” إذا أقدمت السلطات الإيرانية على قتل متظاهرين سلميين، مؤكدًا أن بلاده “على أهبة الاستعداد”.


من جانبه، حذّر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، من خطورة أي تدخل أميركي في الشأن الداخلي الإيراني، معتبرًا أن مثل هذه الخطوات ستؤدي إلى زعزعة استقرار المنطقة وتهديد المصالح الأميركية نفسها. وأضاف أن على الشعب الأميركي أن يدرك أن أي تصعيد ستكون له كلفة مباشرة على جنوده ومصالحه.


كما شدد مستشار المرشد الإيراني، علي شمخاني، على أن التدخل الأميركي في الاحتجاجات يمثل “خطًا أحمر”، مؤكدا أنه سيُقابل برد مباشر، محمّلًا واشنطن وتل أبيب مسؤولية محاولات توظيف الاحتجاجات سياسيًا.


وتشهد إيران منذ 28 ديسمبر/كانون الأول موجة احتجاجات متواصلة في عدة مدن، بدأت من الأسواق التجارية وامتدت إلى الجامعات، احتجاجًا على الأزمة الاقتصادية وتراجع قيمة العملة وارتفاع تكاليف المعيشة.


ورغم حدّة التوتر، تشير التقديرات إلى أن هذه الاحتجاجات لا تزال أضيق نطاقًا مقارنة بموجة الاحتجاجات الواسعة التي اندلعت أواخر عام 2022 عقب وفاة الشابة مهسا أميني أثناء احتجازها، وكذلك احتجاجات عام 2019 التي عمّت نحو 100 مدينة وأسفرت عن سقوط عشرات القتلى.

التعليقات

';


إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة

عالم محير 83

2016