google.com, pub-6382597941863864, DIRECT, f08c47fec0942fa0
قبل لقائه بالشرع في دمشق.. مظلوم عبدي يقرّ بالخسائر ويعلن قبول اتفاق وقف النار -->
عالم محير 83 عالم محير 83

قبل لقائه بالشرع في دمشق.. مظلوم عبدي يقرّ بالخسائر ويعلن قبول اتفاق وقف النار

 

مظلوم عبدي يعلن قبول اتفاق وقف إطلاق النار مع دمشق ويعترف بخسائر فادحة لقسد، قبل لقاء مرتقب مع الرئيس السوري أحمد الشرع في العاصمة دمشق.

قبل لقائه بالشرع في دمشق.. مظلوم عبدي يقرّ بالخسائر ويعلن قبول اتفاق وقف النار



أعلن قائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد) مظلوم عبدي، قبوله باتفاق وقف إطلاق النار الذي أعلنه الرئيس السوري أحمد الشرع، أمس الأحد، في شمال شرق سوريا، معتبرًا أن المواجهات الأخيرة «فُرضت عليهم» وخُطط لها من أطراف عدة، على حد تعبيره.

وقال عبدي، في بيان متلفز، إنه سيشرح تفاصيل وبنود الاتفاق بعد عودته من دمشق، حيث من المقرر أن يلتقي الرئيس الشرع اليوم الاثنين، في خطوة تُعد الأولى من نوعها منذ اندلاع المواجهات الأخيرة.


انسحاب لتجنب حرب أهلية

وأوضح عبدي أن انسحاب قوات قسد من محافظتي دير الزور والرقة باتجاه محافظة الحسكة جاء «حقنًا للدماء ومنعًا لانزلاق المنطقة إلى حرب أهلية»، معترفًا في الوقت ذاته بأن قواته تكبدت «خسائر فادحة في الأرواح».

ورغم ذلك، شدد قائد قسد على أن قواته ستواصل الدفاع عما وصفه بـ«المكتسبات» حتى النهاية، في إشارة إلى المكاسب العسكرية والإدارية التي حققتها خلال السنوات الماضية.


لا انفصال… ومطالب بضمانات

من جهته، أكد القيادي في قسد وقائد وحدات حماية الشعب الكردية سيبان حمو، في تصريحات لوكالة رويترز، أن قسد لا تسعى للانفصال عن سوريا، لكنه طالب بضمانات أميركية أو من التحالف الدولي لضمان تنفيذ الاتفاق.

ونفى حمو تلقي أي دعم من إيران أو روسيا، لكنه عبّر عن أمله في تدخل إسرائيلي لصالح الأكراد في سوريا، وهو تصريح أثار ردود فعل متباينة في الأوساط السياسية.


تفاصيل اتفاق وقف إطلاق النار

وكانت الرئاسة السورية قد أعلنت، أمس الأحد، التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع قسد، ينص على دمج قواتها ضمن الجيش السوري، ودخول مؤسسات الدولة إلى محافظات الرقة ودير الزور والحسكة.

وأكد الرئيس أحمد الشرع أن الاتفاق يأتي امتدادًا لاتفاق العاشر من مارس/آذار، ويهدف إلى بسط سيادة الدولة السورية على كامل أراضيها، داعيًا قوات العشائر إلى تسهيل تنفيذ بنوده.


دور أميركي وترحيب دولي

وفي سياق متصل، التقى الرئيس السوري المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم برّاك في دمشق، حيث شدد على أهمية الحوار، وبناء سوريا موحدة بمشاركة جميع مكوناتها، ومواصلة التنسيق في مكافحة الإرهاب.

وأشاد برّاك بالاتفاق، واعتبره «نقطة تحول» تنتقل فيها الأطراف من مرحلة الخصومة إلى الشراكة، مؤكدًا أن الاتفاق يمهد لاستئناف الحوار والتعاون من أجل سوريا موحدة.


وقف شامل للعمليات العسكرية

وأعلنت وزارة الدفاع السورية وقف إطلاق النار على جميع الجبهات، تنفيذًا للاتفاق، مع الإيقاف الكامل للأعمال القتالية، تمهيدًا لفتح ممرات آمنة لعودة الأهالي، وإعادة مؤسسات الدولة لممارسة مهامها.

ويأتي ذلك بعد عملية عسكرية استمرت يومين، استعاد خلالها الجيش السوري مناطق واسعة في شرق وشمال شرق البلاد، عقب تعثر تنفيذ اتفاق مارس/آذار 2025، الذي كانت قسد قد امتنعت عن تطبيقه.

التعليقات

';


إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة

عالم محير 83

2016