google.com, pub-6382597941863864, DIRECT, f08c47fec0942fa0
4 كوماندوز عطّلوا الكاميرات.. روايات متقاطعة تكشف تفاصيل جديدة حول مقتل سيف الإسلام القذافي -->
عالم محير 83 عالم محير 83

4 كوماندوز عطّلوا الكاميرات.. روايات متقاطعة تكشف تفاصيل جديدة حول مقتل سيف الإسلام القذافي

 

4 كوماندوز عطّلوا الكاميرات.. روايات متقاطعة تكشف تفاصيل جديدة حول مقتل سيف الإسلام القذافي

4 كوماندوز عطّلوا الكاميرات.. روايات متقاطعة تكشف تفاصيل جديدة حول مقتل سيف الإسلام القذافي


في تطور خطير يعيد ليبيا إلى قلب المشهد المضطرب، كشف الفريق السياسي لسيف الإسلام القذافي عن تفاصيل جديدة بشأن مقتله، مؤكدًا أن العملية نُفذت عبر اقتحام منظم نفذه أربعة مسلحين ملثمين استهدفوا مقر إقامته في مدينة الزنتان (نحو 200 كلم جنوب غرب طرابلس)، في حادثة وُصفت بأنها اغتيال مدبّر لا تزال تحيط بها أسئلة كبرى.


اقتحام مُحكم وتعطيل كاميرات

وبحسب بيان رسمي للفريق السياسي، نشره عبد الله عثمان القذافي (ابن عم سيف الإسلام وأحد أعضاء فريقه السياسي) عبر صفحته على فيسبوك، فإن المسلحين الأربعة عمدوا أولًا إلى تعطيل كاميرات المراقبة داخل المنزل، في محاولة لطمس الأدلة، قبل أن يدخلوا في اشتباك مباشر مع سيف الإسلام الذي “واجههم مقبلًا غير مدبر”، وفق نص البيان.


ووصف الفريق العملية بأنها “غادرة وجبانة نفذتها أيدٍ آثمة”، مشيرًا إلى أن استهداف تعطيل الكاميرات يعكس طابعًا احترافيًا وخطة معدّة سلفًا، لا حادثًا عابرًا.


محاميه: فرقة كوماندوز

من جهته، قال مارسيل سيكالدي، محامي سيف الإسلام القذافي، إن موكله قُتل على يد “فرقة كوماندوز مكوّنة من أربعة أفراد” داخل منزله في الزنتان. وأوضح سيكالدي لوكالة الصحافة الفرنسية أنه كان قد تلقّى، قبل نحو عشرة أيام من الحادثة، تحذيرات من مقرّبين بشأن وجود مشكلات تتعلق بأمن سيف الإسلام.


إدانات سياسية وتحذير من تداعيات

وقبيل صدور هذه التفاصيل، كان عبد الله عثمان قد أعلن مقتله في منشور مقتضب دون شرح، قبل أن يعود لاحقًا لتأكيد تعطيل كاميرات المراقبة كجزء من العملية.


كما ندّد موسى إبراهيم، المتحدث السابق باسم نظام القذافي، بما حدث، واصفًا إياه بـ “الفعل الغادر”، وقال عبر منصة “إكس” إنه تحدث إلى سيف الإسلام قبل يومين فقط من اغتياله، مؤكدًا أنه “كان يريد ليبيا موحّدة وذات سيادة وآمنة لجميع سكانها”، مضيفًا: “لقد اغتالوا الأمل والمستقبل وزرعوا الكراهية”.


نفي رسمي وتضارب روايات

في المقابل، نفى اللواء 444 قتال التابع لوزارة الدفاع بحكومة الوحدة الوطنية في طرابلس أي صلة له بمقتل سيف الإسلام أو بالأحداث الأمنية التي شهدتها الزنتان. وأكد في بيان نفيه القاطع لأي تعليمات أو مهام تتعلق بملاحقة سيف الإسلام، مشددًا على أنه لا يمتلك انتشارًا ميدانيًا داخل المدينة أو محيطها، ولم يتلقَّ أوامر بهذا الشأن.


ولم تصدر، حتى لحظة إعداد هذا التقرير، أي رواية رسمية من الجهات الحكومية أو القضائية في شرق البلاد أو جنوبها، ما يفاقم حالة الغموض، خصوصًا أن مكان إقامة سيف الإسلام ظل مجهولًا لفترة طويلة قبل الإعلان عن مقتله.


سيرة مثقلة بالجدل

سيف الإسلام القذافي (53 عامًا)، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، عُدّ لسنوات الخليفة المحتمل لوالده قبل سقوط النظام عام 2011. وقد مثل أمام القضاء الليبي بين عامي 2012 و2013، وصدر بحقه حكم بالإعدام عام 2015 بتهم تتعلق بقمع المتظاهرين، كما لا يزال مطلوبًا للمحكمة الجنائية الدولية بتهم جرائم ضد الإنسانية، وتوجد بحقه مذكرة جلب دولية عبر الإنتربول.


وكان قد اعتُقل في جنوب ليبيا واحتُجز طويلًا لدى مجموعة مسلحة في الزنتان رفضت تسليمه، قبل الإفراج عنه عام 2017. ورغم الملاحقات، أعلن ترشحه للانتخابات الرئاسية عام 2021 معتمدًا على قاعدة من أنصار النظام السابق، غير أن الاستحقاق الانتخابي تأجل.


أسئلة مفتوحة

اغتيال سيف الإسلام القذافي بهذه الطريقة—وفق الروايات المتداولة—يفتح الباب أمام تداعيات سياسية وأمنية في بلد لم يبرح بعد دوّامة الانقسام. من يقف خلف العملية؟ ولماذا الآن؟ وهل يقود تعطيل الكاميرات إلى خيوط تقود للفاعلين؟


أسئلة تبقى بلا إجابات واضحة، فيما تترقّب ليبيا والمنطقة ما ستكشفه الأيام القادمة من حقائق في واحدة من أكثر القضايا حساسية منذ 2011.

التعليقات

';


إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة

عالم محير 83

2016