google.com, pub-6382597941863864, DIRECT, f08c47fec0942fa0
رسالة موقعة باسم «ميلانيا» تظهر ضمن ملفات إبستين المفرج عنها -->
عالم محير 83 عالم محير 83

رسالة موقعة باسم «ميلانيا» تظهر ضمن ملفات إبستين المفرج عنها

رسالة موقعة باسم «ميلانيا» تظهر ضمن ملفات إبستين المفرج عنها


كشفت وثائق حديثة أُفرج عنها ضمن ملف قضية المموّل الأمريكي المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين عن رسالة بريد إلكتروني موقعة بعبارة «مع حبي، ميلانيا»، يُعتقد أنها وُجهت إلى شريكته السابقة غيسلين ماكسويل، وفق ما أوردته صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.


وتأتي الرسالة ضمن ملايين الوثائق التي تم نشرها أخيراً والمتعلقة بإبستين وشبكة علاقاته الاجتماعية، حيث تعود الرسالة إلى 23 أكتوبر/تشرين الأول 2002، فيما جرى حجب اسمي المرسل والمتلقي في النسخة المنشورة.


وبحسب الصحيفة، تبدأ الرسالة بعبارة ودية: «عزيزتي G! كيف حالك؟ قصة جميلة عن JE في مجلة نيويورك. تبدين رائعة في الصورة»، في إشارة إلى مقال نُشر آنذاك عن إبستين. وتتابع الرسالة بالحديث عن السفر وخطط زيارة مدينة بالم بيتش، مع دعوة للتواصل عند العودة إلى نيويورك، قبل أن تُختتم بتوقيع «مع حبي، ميلانيا».


ولم يتضح بشكل قاطع ما إذا كانت الرسالة قد أُرسلت فعلاً من السيدة الأمريكية الأولى ميلانيا ترامب، إذ أفادت «ديلي ميل» بأنها تواصلت مع البيت الأبيض للحصول على تعليق رسمي دون تأكيد حتى الآن.


وفي الأسبوع نفسه الذي أُرسلت فيه الرسالة، نشرت مجلة «نيويورك» تقريراً مطولاً أصبح لاحقاً مثيراً للجدل بعنوان «جيفري إبستين: رجل المال الدولي الغامض»، وتضمن صوراً ورسومات تجمع إبستين بعدد من الشخصيات العامة، من بينهم الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون، إلى جانب الممثلين كيفن سبيسي وكريس تاكر، إضافة إلى صور أخرى لإبستين مع غيسلين ماكسويل ودونالد ترامب في مناسبات اجتماعية.


وأظهرت الوثائق أن كاتبة تحمل اسم «G. Max» ردّت لاحقاً على الرسالة، معربة عن أسفها لعدم تمكنها من اللقاء بسبب تغيّر خطط السفر، واختتمت ردها بتوقيع مختصر وقبلة.


وتشير الوثائق إلى أن عائلة ترامب، وإبستين، وماكسويل كانوا جزءاً من الدوائر الاجتماعية نفسها في نيويورك وفلوريدا خلال التسعينيات وبدايات الألفية، وتوجد صورة معروفة تعود إلى عام 2000 تجمع ترامب وميلانيا وماكسويل وإبستين في نادي «مار-أ-لاغو» بولاية فلوريدا.


ويؤكد ترامب أنه قطع علاقته بإبستين في منتصف العقد الأول من الألفية، ومنعه لاحقاً من دخول ناديه بسبب ما وصفه بـ«السلوك المريب» تجاه الموظفات الشابات.


وكان نائب المدعي العام الأمريكي قد أعلن، الجمعة، الإفراج عن أكثر من 2000 مقطع فيديو و180 ألف صورة مرتبطة بقضية إبستين، ضمن دفعة جديدة من الملفات التي نشرتها وزارة العدل، بعد أن حُجبت أجزاء كبيرة منها في إصدارات سابقة.


التعليقات

';


إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة

عالم محير 83

2016