
غضب شعبي عابر للحدود: احتجاجات في أربيل رفضًا لإساءات طالت المساجد بالحسكة
مظاهرات غاضبة في أربيل عقب بث أغانٍ داخل مساجد في مناطق سيطرة قسد بالحسكة، وسط مطالب باحترام المقدسات ورفض توظيف الصراع للإساءة للدين.
أثارت حوادث نُسبت إلى عناصر من قوات سوريا الديمقراطية «قسد»، تمثلت ببث أغانٍ قومية داخل مساجد في محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا، موجة غضب واحتجاجات شعبية في مدينة أربيل بإقليم كردستان العراق.
وخرج متظاهرون خلال اليومين الماضيين للتنديد بما وصفوه بإساءة صريحة للمقدسات الدينية، مؤكدين رفضهم أي ممارسات تمس حرمة المساجد أو توظف الصراعات السياسية للإساءة إلى الدين الإسلامي.
وعلى منصات التواصل الاجتماعي، تباينت ردود الفعل بين مطالبين بمحاسبة المسؤولين عن هذه التصرفات، وآخرين دعوا إلى التحقق من تفاصيل ما جرى وتجنب التعميم أو التحريض.
<
بعد قيام مليشيات قسد PKK الإرهابية بالإساءة لدين الإسلام وتشغيل أغاني قومية كردية من مآذن المساجد في الحسكة، خرج اليوم الجمعة المسلمون الأكراد في #أربيل بالعراق في مظاهرة حاشدة ضد مليشيات قسد PKK الملحدة pic.twitter.com/DSQaZ0o9LH
— مـصطفى | ᴍᴜꜱᴛᴀꜰᴀ (@mcvmrrr) February 6, 2026/span>
وأكد مشاركون في الاحتجاجات أن الدفاع عن المقدسات لا يتعارض مع التنوع القومي أو الاختلاف السياسي، مشددين على أن احترام الدين يمثل قيمة جامعة بين مختلف مكونات المجتمعات
المسلمة.
مظاهرة لإخواننا #الكرد في إقليم كردستان نصرةً للنبي صلى الله عليه وسلم واحتجاجا على بعض الأصوات الخبيثة في الإقليم، والتي اتخذت أحداث سوريا فرصة للطعن في الدين. الكرد كغيرهم من شعوب المسلمين، فيهم السيئ الخبيث وفيهم الصالح التقي. والأخيرون إخوة لنا أحبة لا تفرقنا الحدود ولا… pic.twitter.com/6KFOGjOkmK
— شيخ احمد كاكه محمود (@ahmadkakmahmood) February 8, 2026
ودعا ناشطون إلى خطاب مسؤول يرفض الإساءة للمقدسات، وفي الوقت ذاته يتجنب تحميل مجتمعات بأكملها مسؤولية تصرفات فردية، حفاظًا على السلم الاجتماعي ومنع تأجيج الانقسامات.