
الدالاي لاما ينفي أي علاقة بإبستين بعد ورود اسمه في ملفات أمريكية
نفى الزعيم الروحي للبوذيين التبتيين، الدالاي لاما، بشكل قاطع وجود أي صلة له برجل الأعمال الأمريكي الراحل جيفري إبستين، وذلك عقب نشر وثائق صادرة عن وزارة العدل الأمريكية أظهرت محاولة إبستين ترتيب عشاء معه.
وقال مكتب الدالاي لاما، في بيان صدر الأحد، إن الادعاءات المتداولة بشأن علاقة محتملة بين الزعيم الروحي وإبستين «عارية تماماً عن الصحة»، مؤكداً أن الدالاي لاما لم يلتقِ إبستين مطلقاً ولم يُفوّض أي شخص للقاء أو التواصل معه نيابة عنه.
وجاء البيان بعد أن كشفت وثائق تحقيق أمريكية أن اسم الدالاي لاما ورد أكثر من 150 مرة ضمن ملفات مرتبطة بقضية إبستين، الذي حاول – بحسب الوثائق – إقناع الزعيم الروحي للتبت بتناول العشاء معه، دون أن يثبت حدوث أي لقاء بين الطرفين.
ويقيم الدالاي لاما في المنفى بالهند منذ عقود، بعد خروجه من إقليم التبت ذي الحكم الذاتي الواقع جنوب غربي الصين.
ويُذكر أن جيفري إبستين، وهو ملياردير أمريكي، وُجهت إليه اتهامات بإدارة شبكة واسعة لاستغلال القاصرات جنسياً، بعضهن لم تتجاوز أعمارهن 14 عاماً. وعُثر عليه ميتاً داخل زنزانته في أحد سجون نيويورك عام 2019 أثناء احتجازه.
وضمت ملفات القضية أسماء عدد كبير من الشخصيات العالمية البارزة، من بينها الأمير البريطاني أندرو، والرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون، والرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، إضافة إلى المغني الراحل مايكل جاكسون، وحاكم ولاية نيو مكسيكو الأسبق بيل ريتشاردسون، في إطار تحقيقات أثارت جدلاً واسعاً على المستوى الدولي.