google.com, pub-6382597941863864, DIRECT, f08c47fec0942fa0
الأولمبياد الشتوية في مواجهة التغير المناخي: الثلج الاصطناعي ينقذ المنافسات… ويزيد المخاطر -->
عالم محير 83 عالم محير 83

الأولمبياد الشتوية في مواجهة التغير المناخي: الثلج الاصطناعي ينقذ المنافسات… ويزيد المخاطر

 

الأولمبياد الشتوية في مواجهة التغير المناخي: الثلج الاصطناعي ينقذ المنافسات… ويزيد المخاطر

الأولمبياد الشتوية في مواجهة التغير المناخي: الثلج الاصطناعي ينقذ المنافسات… ويزيد المخاطر


لم تعد الألعاب الأولمبية الشتوية كما كانت من قبل. فمع تسارع وتيرة التغير المناخي وتراجع تساقط الثلوج الطبيعية، تواجه رياضات الجليد تحديات غير مسبوقة، ما دفع المنظمين إلى الاعتماد بشكل متزايد على الثلج الاصطناعي لضمان استمرار المنافسات — رغم ما يحمله ذلك من مخاطر وتساؤلات.


في جبال الدولوميت الإيطالية، يستعد منظمو دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو–كورتينا 2026 لضخ نحو 50 ألف متر مكعب من الثلج الاصطناعي خلال أسبوعين فقط، بهدف تأمين ظروف مثالية لسباقات التزلج. وعلى الرغم من أن منطقة كورتينا دامبيتسو تقع على ارتفاع 1816 مترًا وتشتهر تاريخيًا بغزارة الثلوج، فإن 85% من الثلج المستخدم في الدورة سيكون اصطناعيًا.


ويؤكد المنظمون أن هذا القرار يهدف إلى توفير “سطح تنافسي عادل وآمن” لجميع الرياضيين طوال فترة الألعاب. إلا أن هذا التوجه لا يلقى ترحيبًا كاملًا في الأوساط الرياضية.


مخاوف رياضية وطبية

مدربون ورياضيون وباحثون حذروا من أن الثلج الاصطناعي أكثر صلابة وأقل مرونة من الطبيعي، ما يزيد من خطورة الإصابات، ويجعل ظروف السباق أكثر تقلبًا، كما يرفع كلفة التدريب ويحدّ من فاعليته.


ويعود استخدام الثلج الاصطناعي في الأولمبياد إلى نحو خمسين عامًا، وتحديدًا في دورة ليك بلاسيد بالولايات المتحدة. لكن خلال العقد الأخير، أصبح الاعتماد عليه شبه حتمي مع قِصر مواسم الشتاء وتراجع الثلوج في الجبال حول العالم.


وكانت أولمبياد بكين 2022 أول دورة شتوية في التاريخ تعتمد كليًا على الثلج الاصطناعي، في خطوة اعتبرها كثيرون إنذارًا واضحًا بمستقبل الرياضات الشتوية.


حل ضروري… لكنه ليس بلا ثمن

وترى البريطانية مينا فيتزباتريك، إحدى أبرز الرياضيات في تاريخ الأولمبياد الخاصة، أن “التغير الجذري في المناخ جعل الثلج الاصطناعي عنصرًا أساسيًا لاستمرار السباقات وضمان انتظام الجداول”. لكنها، كغيرها من الرياضيين، تقرّ بأن هذا الحل المؤقت يأتي بثمن جسدي وبيئي.


في ظل هذه التحولات، لم يعد السؤال: هل سنستخدم الثلج الاصطناعي؟
بل أصبح: إلى أي مدى يمكن للأولمبياد الشتوية أن تستمر في عالم يزداد دفئًا؟

التعليقات

';


إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة

عالم محير 83

2016