
الحرس الثوري يرفع سقف التحدي: مستعدون لحرب تمتد 6 أشهر بالوتيرة نفسها
أعلن المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، علي محمد نائيني، أن القوات المسلحة الإيرانية جاهزة لخوض حرب واسعة النطاق قد تستمر حتى ستة أشهر، مؤكداً أن القدرات العسكرية الحالية تسمح بمواصلة العمليات "بالوتيرة نفسها" دون تراجع، ومشدداً على أنه "لا يوجد ما يدعو للقلق".
وخلال مؤتمر صحفي مساء السبت استعرض فيه حصيلة العمليات العسكرية منذ اندلاع الحرب قبل أسبوع، قال نائيني إن الضربات الإيرانية ركزت على استهداف أنظمة رادارية متطورة تابعة للولايات المتحدة.
وأوضح أن الهجمات أسفرت عن تدمير سبعة رادارات متقدمة مرتبطة بمنظومة THAAD Missile Defense System، وهي إحدى أهم منظومات الدفاع الجوي والإنذار المبكر المنتشرة في المنطقة، معتبراً أن هذه الضربات أضعفت جزءاً من "المظلة الأمنية الأمريكية".
وأشار المتحدث إلى أن العمليات العسكرية الإيرانية خلال الأسبوع الأول من الحرب شملت إطلاق نحو 600 صاروخ من أنواع مختلفة، بينها صواريخ باليستية وصواريخ كروز تعمل بالوقود السائل والصلب، إضافة إلى تنفيذ 2600 هجوم بطائرات مسيّرة.
وأضاف أن الضربات استهدفت أكثر من 200 موقع ومنشأة أمريكية، إلى جانب أهداف داخل إسرائيل، لافتاً إلى أن حجم القوة النارية التي استخدمتها إيران خلال الأيام الثلاثة الأولى من القتال يعادل تقريباً حجم النيران التي شهدتها حرب الـ12 يوماً بين إيران وإسرائيل 2025.
وبحسب نائيني، فإن هذه العمليات تأتي في إطار ما وصفه بـ"إثبات الجاهزية الكاملة" لمواصلة المواجهة لفترة طويلة إذا تطلبت الظروف ذلك.