google.com, pub-6382597941863864, DIRECT, f08c47fec0942fa0
لماذا تتمسك طهران بمواصلة المعركة؟ حسابات إيرانية تعرقل أي هدنة قريبة -->
عالم محير 83 عالم محير 83

لماذا تتمسك طهران بمواصلة المعركة؟ حسابات إيرانية تعرقل أي هدنة قريبة

لماذا تتمسك طهران بمواصلة المعركة؟ حسابات إيرانية تعرقل أي هدنة قريبة

لماذا تتمسك طهران بمواصلة المعركة؟ حسابات إيرانية تعرقل أي هدنة قريبة


حسابات الردع تمنع التهدئة

تواصل إيران رفض أي حديث عن وقف إطلاق النار في المواجهة الدائرة مع الولايات المتحدة وإسرائيل، معتبرة أن التراجع في هذه المرحلة قد يضعف قدرتها على الردع مستقبلاً ويمنح خصومها فرصة لإعادة ترتيب أوراقهم.

وتشير مصادر إيرانية مطلعة إلى أن القيادة السياسية والعسكرية في طهران ترى أن المعركة الحالية ليست مجرد رد فعل عسكري، بل اختبار لقدرة البلاد على فرض معادلة ردع تمنع تكرار الضربات التي استهدفت أراضيها في الأسابيع الأخيرة.


موقف رسمي موحد

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده لم تطلب أي تهدئة ولم تدخل في مفاوضات لوقف القتال، موضحاً أن القرار الإيراني يستند إلى توافق كامل بين المؤسسات السياسية والعسكرية.

وبحسب عراقجي، فإن طهران مستعدة لمواصلة المواجهة طالما اعتبرت أن العمليات العسكرية ضدها مستمرة، مشدداً على أن إيران قادرة على الدفاع عن نفسها مهما طال أمد الصراع.


رفع تكلفة الحرب

تعتقد طهران أن استمرار الضغط العسكري هو السبيل الوحيد لإجبار خصومها على مراجعة حساباتهم. ووفق المصادر نفسها، تسعى القيادة الإيرانية إلى رفع تكلفة الحرب على إسرائيل والولايات المتحدة عبر تكثيف الضربات الصاروخية وتوسيع نطاق العمليات.

كما تعمل إيران على تنسيق الجبهات الإقليمية مع حلفائها، وفي مقدمتهم حزب الله، بهدف زيادة الضغط على إسرائيل وتوسيع دائرة التهديدات العسكرية في المنطقة.


ورقة الطاقة ومضيق هرمز

من العوامل التي تفسر الموقف الإيراني أيضاً البعد الاقتصادي للحرب، إذ ترى طهران أن التوتر في مضيق هرمز يمكن أن ينعكس مباشرة على أسواق الطاقة العالمية.

وتعتقد القيادة الإيرانية أن ارتفاع أسعار النفط نتيجة المخاوف الأمنية قد يدفع القوى الكبرى إلى الضغط لوقف الحرب بشروط أكثر توازناً، أو على الأقل يخلق بيئة تفاوضية مختلفة عن تلك التي سبقت التصعيد العسكري.


رواية أمريكية مختلفة

في المقابل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إيران أبدت استعداداً لمناقشة وقف إطلاق النار، لكنه أوضح أن واشنطن لا ترى أن الشروط المطروحة حالياً كافية للتوصل إلى اتفاق.

وأضاف أن أي تسوية محتملة يجب أن تتضمن شروطاً صارمة، من بينها تخلي طهران الكامل عن طموحاتها النووية، وهو مطلب ترفضه إيران بشدة.


حرب مفتوحة الاحتمالات

ومنذ أواخر فبراير الماضي، تصاعدت المواجهة العسكرية بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، مع تبادل الضربات الصاروخية والهجمات على مواقع عسكرية ومصالح استراتيجية في المنطقة.

وفي ظل تباعد المواقف السياسية واستمرار العمليات العسكرية، تبدو فرص التهدئة محدودة في الوقت الحالي، بينما تواصل الأطراف المتحاربة اختبار حدود القوة والضغط في واحدة من أخطر أزمات الشرق الأوسط في السنوات الأخيرة.

التعليقات

';


إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة

عالم محير 83

2016