google.com, pub-6382597941863864, DIRECT, f08c47fec0942fa0
غموض يلف "قضية إبستين": اختفاء مفاجئ لملفات وصور حساسة من موقع وزارة العدل الأميركية -->
عالم محير 83 عالم محير 83

غموض يلف "قضية إبستين": اختفاء مفاجئ لملفات وصور حساسة من موقع وزارة العدل الأميركية

 

غموض يلف "قضية إبستين": اختفاء مفاجئ لملفات وصور حساسة من موقع وزارة العدل الأميركية

غموض يلف "قضية إبستين": اختفاء مفاجئ لملفات وصور حساسة من موقع وزارة العدل الأميركية



واشنطن | في تطور أثار موجة من التساؤلات والشكوك، اختفت بشكل غامض ما لا يقل عن 16 وثيقة وملفاً من الموقع الإلكتروني العام لوزارة العدل الأميركية، كانت قد نُشرت حديثاً ضمن الأرشيف الخاص بقضية "جيفري إبستين". هذا الاختفاء، الذي تم دون سابق إنذار أو تفسير رسمي مفصل، طال مواد بصرية وصوراً وُصفت بالـ "حساسة"، مما أعاد تسليط الضوء على شبكة العلاقات المعقدة التي أحاطت بالملياردير الراحل.


صورة "ترامب" في قلب الجدل

أبرز المواد التي فُقدت من الموقع بعد أقل من 24 ساعة على إتاحتها للجمهور، كانت صورة فوتوغرافية تظهر داخل أحد الأدراج وتجمع بين جيفري إبستين والرئيس المنتخب دونالد ترامب، إلى جانب ميلانيا ترامب وجيسلين ماكسويل. كما تضمنت الملفات المحذوفة صوراً للوحات فنية ومواد وثائقية أخرى كانت متاحة يوم الجمعة، قبل أن تصبح "غير قابلة للوصول" بحلول يوم السبت.


رد وزارة العدل: "مراجعة بدافع الحذر"

أمام الضغط الإعلامي والتكهنات المتصاعدة، لم تقدم وزارة العدل إجابات مباشرة حول أسباب الحذف المفاجئ، لكنها اكتفت بنشر توضيح مقتضب عبر منصة "إكس". وأشارت الوزارة إلى أن هذه المواد ستخضع لعملية "مراجعة وتنقيح مستمرة" بما يتماشى مع القانون، مؤكدة أن هذا الإجراء يأتي من قبيل "الحيطة والحذر الشديدين" مع ورود معلومات إضافية.


سخط سياسي ومطالبات بالشفافية

لم يمر الحادث مرور الكرام في الأوساط السياسية؛ إذ سارع الديمقراطيون في لجنة الرقابة بمجلس النواب إلى استغلال الواقعة، مشيرين تحديداً إلى اختفاء الصورة التي تظهر ترامب. وتساءلت اللجنة في منشور رسمي: "ما الذي يتم التستر عليه أيضاً؟ الشعب الأميركي بحاجة إلى الشفافية الكاملة".


خيبة أمل من الوثائق المفرج عنها

يأتي هذا الحذف ليعمق حالة الإحباط لدى المتابعين للقضية؛ فبالرغم من نشر آلاف الصفحات، إلا أن الكثيرين يرون أنها لم تقدم جديداً يذكر حول جوهر جرائم إبستين أو كواليس القرارات القضائية التي حمته لسنوات. وزاد غياب محاضر مقابلات مكتب التحقيقات الاتحادي (FBI) مع الضحايا، والمذكرات الداخلية للوزارة، من الشعور بأن الأجزاء الأكثر أهمية في الحقيقة لا تزال طي الكتمان.

التعليقات

';


إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة

عالم محير 83

2016