google.com, pub-6382597941863864, DIRECT, f08c47fec0942fa0
إيران على صفيح ساخن: احتجاجات معيشية دامية تقابلها حشود موالية للحكومة وسط تعتيم رقمي -->
عالم محير 83 عالم محير 83

إيران على صفيح ساخن: احتجاجات معيشية دامية تقابلها حشود موالية للحكومة وسط تعتيم رقمي

 

إيران على صفيح ساخن: احتجاجات معيشية دامية تقابلها حشود موالية للحكومة وسط تعتيم رقمي

إيران على صفيح ساخن: احتجاجات معيشية دامية تقابلها حشود موالية للحكومة وسط تعتيم رقمي



تدخل الاحتجاجات على الأوضاع المعيشية في إيران أسبوعها الثالث، في مشهد متصاعد يتزامن مع انقطاع شبه كامل للإنترنت، وتضارب واسع في أعداد الضحايا والمعتقلين، بينما تسعى السلطات إلى إظهار زخم شعبي داعم لها عبر تنظيم مظاهرات موالية في عدد من المدن.

ووفق تقارير حقوقية، شهدت مدن إيرانية عدة استمرارًا للاحتجاجات، وسط أنباء عن سقوط قتلى في صفوف المتظاهرين. ونشر موقع «هرانا» المعني برصد أوضاع حقوق الإنسان في إيران تسجيلًا مصورًا يُظهر تكدس جثامين ضحايا الاحتجاجات داخل مبنى للطب الشرعي في منطقة كهريزك بمحافظة طهران، مرجّحًا أن يصل عدد الجثث إلى نحو 250، في وقت كانت عائلات الضحايا تحاول التعرف على ذويها.

وأكدت تقارير للوكالة المعنية أن حصيلة الضحايا بلغت 490 متظاهرًا و48 من عناصر الأمن منذ اندلاع الاحتجاجات في 28 ديسمبر/كانون الأول، إلى جانب اعتقال أكثر من 10 آلاف و600 شخص، بينما تحدثت مصادر أخرى عن تجاوز عدد القتلى حاجز 500.

في المقابل، أفادت وكالة «تسنيم» المقربة من السلطات بمقتل 109 من عناصر الأمن والشرطة خلال ما وصفته بـ«أعمال شغب» شهدتها مناطق مختلفة من البلاد.

وعلى صعيد الاتصالات، لا يزال انقطاع الإنترنت مستمرًا منذ أكثر من أربعة أيام، بحسب منظمة «نتبلوكس» غير الحكومية المتخصصة في مراقبة الشبكات، ما فاقم من صعوبة توثيق الأحداث ونقل الصور من داخل البلاد. ونقلت وكالة رويترز عن مصادر إيرانية أن بعض المستخدمين لجأوا إلى خدمات الإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية، وعلى رأسها «ستارلينك» المملوكة للملياردير الأميركي إيلون ماسك، للتحايل على الحجب المفروض.

إيران على صفيح ساخن: احتجاجات معيشية دامية تقابلها حشود موالية للحكومة وسط تعتيم رقمي

مظاهرات موالية للحكومة

في موازاة ذلك، خرجت مظاهرات مؤيدة للحكومة في عدد من المدن الإيرانية، للتنديد بما تصفه السلطات بـ«أعمال الشغب» التي نفذها مسلحون. وذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية أن تجمعات مؤيدة نُظمت في مدن أصفهان، ورَشْت، وكرمان، وبيرجند، وأراك، إضافة إلى العاصمة طهران، حيث انطلقت مسيرات من ساحة الثورة.

ورفع المشاركون أعلام الجمهورية الإسلامية في ساحات رئيسية، وأدوا صلوات على أرواح عناصر الأمن الذين تقول السلطات إنهم قُتلوا على يد «مثيري الشغب»، في رسالة دعم واضحة للمؤسسات الأمنية.

من جانبه، اعتبر المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي أن الحشود التي خرجت دعماً للجمهورية الإسلامية تمثل «تحذيرًا» للولايات المتحدة، في إشارة إلى تصريحات سابقة للرئيس الأميركي دونالد ترامب لوّح فيها بإمكانية التدخل العسكري إذا استمرت عمليات القمع وسقوط الضحايا.

وفي سياق متصل، أعلنت الحكومة الإيرانية الحداد الوطني لمدة ثلاثة أيام على القتلى الذين سقطوا خلال الاحتجاجات، بمن فيهم عناصر من قوات الأمن، في خطوة تعكس حجم الأزمة واتساع تداعياتها السياسية والأمنية.

التعليقات

';


إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة

عالم محير 83

2016