
المغرب والسنغال يتوحدان ضد خطاب الكراهية بعد فوضى نهائي إفريقيا
دخل المغرب والسنغال على خط الأزمة التي أعقبت نهائي كأس الأمم الإفريقية، مؤكّدين رفضهما لـ"حملات التحريض والعنصرية" التي رافقت المباراة.
وقال العاهل المغربي الملك محمد السادس إن الأحداث التي شهدتها المباراة النهائية بين المنتخبين المغربي والسنغالي لن تضعف التقارب التاريخي بين الشعوب الإفريقية، مؤكداً أن الشعب المغربي لن ينساق وراء أي ضغينة أو تفرقة.

من جهته، دعا رئيس الوزراء السنغالي عثمان سونكو إلى التهدئة والمصالحة، محذراً من المعلومات المضللة المنتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، نافياً أي حوادث وفاة بين رجال الأمن كما روجت بعض الشائعات.
وشهد النهائي حالة من الفوضى بعد انسحاب المنتخب السنغالي "أسود التيرانغا" واشتباك بعض المشجعين مع قوات الأمن المغربية إثر احتساب ركلة جزاء للمنتخب المغربي، ما أدى إلى توقيف 18 مشجعاً في العاصمة الرباط.
