google.com, pub-6382597941863864, DIRECT, f08c47fec0942fa0
رسالة غير مسبوقة من قيادات سابقة في الشاباك: اتهامات مباشرة لنتنياهو بالتهرب من مسؤولية 7 أكتوبر -->
عالم محير 83 عالم محير 83

رسالة غير مسبوقة من قيادات سابقة في الشاباك: اتهامات مباشرة لنتنياهو بالتهرب من مسؤولية 7 أكتوبر

 

رسالة غير مسبوقة من قيادات سابقة في الشاباك: اتهامات مباشرة لنتنياهو بالتهرب من مسؤولية 7 أكتوبر

رسالة غير مسبوقة من قيادات سابقة في الشاباك: اتهامات مباشرة لنتنياهو بالتهرب من مسؤولية 7 أكتوبر


ماذا جاء في الرسالة؟

في خطوة وُصفت بأنها غير مسبوقة داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، وجّه خمسة رؤساء سابقين لجهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، إلى جانب 31 مدير قسم متقاعدًا، رسالة مفتوحة إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، حملت انتقادات حادة لأدائه في أعقاب هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

الرسالة، التي كشف عنها موقع تايمز أوف إسرائيل، اتهمت نتنياهو بالإضرار بالمؤسسة الأمنية، والسعي لتحميل أجهزة الأمن مسؤولية الإخفاقات، في محاولة للتنصل من مسؤوليته السياسية.


انتقاد وثيقة نتنياهو

واستنكر الموقّعون الوثيقة المؤلفة من 55 صفحة التي قدّمها نتنياهو إلى مراقب الدولة، والتي عرض فيها روايته الخاصة لأحداث السابع من أكتوبر.

واعتبروا أن الوثيقة:

  • منحازة في عرضها للوقائع.

  • استندت إلى مواد سرية دون إتاحة حق الرد لمن وُجهت إليهم انتقادات.

  • تمثل جزءًا من محاولة لتهيئة الرأي العام، خصوصًا القاعدة السياسية لنتنياهو، لرفض تشكيل لجنة تحقيق رسمية مستقلة.

ورأى الموقعون أن ما يجري هو حملة منظمة لإلقاء اللوم على الشاباك وقياداته السابقة، بدلًا من تحمّل المسؤولية السياسية.


اتهامات بحملة تشويه

الرسالة أشارت إلى تصاعد هجمات من مقربين من نتنياهو وأعضاء في الائتلاف الحاكم ضد رئيس الشاباك السابق رونين بار وضباط خدموا خلال فترة الهجوم.

كما تحدثت عن نشر نظريات مؤامرة وروايات تتهم الجهاز الأمني بالتقصير أو حتى التواطؤ، ووصفت ذلك بأنه مسار خطير يهدد الثقة العامة بالمؤسسة الأمنية.


صمت القيادة الحالية تحت المجهر

وانتقدت الرسالة أيضًا ما اعتبرته صمتًا من رئيس الشاباك الحالي ديفيد زيني، مطالبةً إياه بالرد العلني على الاتهامات التي وُصفت بأنها "باطلة وخطيرة"، خصوصًا ما يتعلق بمزاعم عن اجتماعات مزعومة مع قيادات في حركة حماس، وتسريب أسماء موظفين، وهو ما قالت الرسالة إنه عرّض أمنهم الشخصي للخطر.


مقارنة في تحمّل المسؤولية

أشارت الرسالة إلى أن قادة بارزين في المؤسسة الأمنية والعسكرية، من بينهم رئيس الأركان هرتسي هاليفي، أقرّوا بمسؤوليتهم وقدم بعضهم استقالته، بينما – بحسب نص الرسالة – يبقى رئيس الوزراء "الشخص الوحيد الذي يسعى للتهرب من المساءلة".


انقسام في الرأي العام

بالتزامن مع نشر الرسالة، أظهر استطلاع نشرته صحيفة "معاريف" أن 47% من الإسرائيليين لا يصدقون رواية نتنياهو حول ما جرى قبيل هجوم 7 أكتوبر، مقابل 28% يصدقونها، فيما قال 25% إنهم غير متأكدين.


خلفية الأزمة

هجوم 7 أكتوبر، الذي نفذته حركة حماس وفصائل فلسطينية أخرى تحت اسم "طوفان الأقصى"، شكّل نقطة تحول داخل إسرائيل، ليس فقط أمنيًا، بل سياسيًا أيضًا.

ومنذ ذلك التاريخ، يتصاعد التوتر بين القيادة السياسية والمؤسستين الأمنية والعسكرية، وسط جدل واسع بشأن المسؤوليات والإخفاقات، ورفض نتنياهو حتى الآن تشكيل لجنة تحقيق رسمية، مبررًا ذلك باستمرار الحرب.


دلالات الرسالة

تمثل هذه الرسالة تصعيدًا داخليًا نادرًا من قلب المؤسسة الأمنية ضد رئيس الحكومة. وهي تعكس:

  • أزمة ثقة متزايدة بين القيادة السياسية والأجهزة الأمنية.

  • انقسامًا في الرأي العام الإسرائيلي.

  • ضغطًا متصاعدًا للمطالبة بتحقيق مستقل في إخفاقات 7 أكتوبر.

ويبقى السؤال المطروح: هل تدفع هذه الرسالة باتجاه تشكيل لجنة تحقيق رسمية، أم أنها ستعمّق الانقسام داخل إسرائيل في مرحلة ما بعد الحرب؟

التعليقات

';


إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة

عالم محير 83

2016