google.com, pub-6382597941863864, DIRECT, f08c47fec0942fa0
سقوط أمير: اعتقال أندرو يهز العائلة المالكة البريطانية مجددًا -->
عالم محير 83 عالم محير 83

سقوط أمير: اعتقال أندرو يهز العائلة المالكة البريطانية مجددًا

 

سقوط أمير: اعتقال أندرو يهز العائلة المالكة البريطانية مجددًا

سقوط أمير: اعتقال أندرو يهز العائلة المالكة البريطانية مجددًا


أفادت وسائل إعلام بريطانية بأن الشرطة ألقت القبض على الأمير أندرو، الشقيق الأصغر للملك تشارلز الثالث، للاشتباه في ارتكابه مخالفات خلال فترة توليه مهامًا عامة، على خلفية صلاته برجل الأعمال الأميركي الراحل جيفري إبستين.


الشرطة البريطانية أعلنت توقيف رجل في العقد السابع من العمر بشبهة ارتكاب مخالفات أثناء شغله منصبًا عامًا، دون الكشف عن اسمه التزامًا بالقواعد المعمول بها في المملكة المتحدة. غير أن تقارير إعلامية أكدت أن المقصود هو أندرو ماونتباتن-وندسور.


مداهمة وتحقيقات موسعة


وذكرت تقارير أن سيارات شرطة مدنية وعناصر بملابس غير رسمية وصلت إلى مقر إقامة في منطقة ساندرينجهام شرق إنجلترا. كما أعلنت شرطة “تيمز فالي” هذا الشهر فتح تحقيق في مزاعم تفيد بتسريب وثائق حكومية سرية إلى إبستين، استنادًا إلى ملفات نشرتها الحكومة الأميركية مؤخرًا.

وتتضمن الوثائق الجديدة –بحسب التقارير– صورًا ورسائل إلكترونية يُزعم أنها تُظهر تواصلًا مباشرًا بين أندرو وإبستين، بينها دعوة للقاء خاص في قصر باكنغهام.


نفي متكرر وضغوط متزايدة

الأمير أندرو نفى مرارًا ارتكاب أي مخالفات، وأعرب سابقًا عن أسفه لصداقته مع إبستين، الذي عُثر عليه ميتًا في سجنه عام 2019 قبل محاكمته. إلا أنه لم يصدر تعليقًا جديدًا عقب نشر الوثائق الأخيرة.

وكانت هيئة الإذاعة البريطانية قد أفادت في وقت سابق بمغادرة أندرو مقر إقامته في قلعة وندسور إلى منزل ملكي آخر، في ظل تجدد التدقيق الإعلامي والقانوني بشأن علاقته بإبستين.


تجريد غير مسبوق من الألقاب


في أكتوبر الماضي، أعلن قصر باكنغهام قرار الملك تشارلز الثالث تجريد شقيقه من جميع ألقابه الملكية، بما في ذلك لقب “الأمير”، ليُعرف رسميًا باسم “أندرو ماونتباتن وندسور”. كما جرى إخلاؤه من مقر إقامته في “رويال لودج” بويندسور، في خطوة غير مسبوقة داخل العائلة المالكة.


أزمة تتجاوز الشخص

اعتقال أندرو –إن تأكد رسميًا– سيشكل تطورًا غير مسبوق في تاريخ العائلة المالكة الحديثة، وقد يفتح الباب أمام تداعيات سياسية ودستورية وإعلامية واسعة، في وقت يسعى فيه الملك تشارلز الثالث إلى إعادة بناء صورة المؤسسة الملكية بعد سنوات من الأزمات المتلاحقة.


ويبقى السؤال: هل تمثل هذه الخطوة بداية مسار قضائي طويل، أم أنها محطة جديدة في قضية أثقلت كاهل العائلة المالكة منذ انفجار فضيحة إبستين قبل سنوات؟

التعليقات

';


إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة

عالم محير 83

2016