google.com, pub-6382597941863864, DIRECT, f08c47fec0942fa0
عباس عراقجي يتجه إلى جنيف لجولة تفاوض جديدة بين طهران وواشنطن -->
عالم محير 83 عالم محير 83

عباس عراقجي يتجه إلى جنيف لجولة تفاوض جديدة بين طهران وواشنطن

 

عباس عراقجي يتجه إلى جنيف لجولة تفاوض جديدة بين طهران وواشنطن

عباس عراقجي يتجه إلى جنيف لجولة تفاوض جديدة بين طهران وواشنطن



أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن وزيرها عباس عراقجي سيترأس وفدًا دبلوماسيًا إلى مدينة جنيف السويسرية للمشاركة في الجولة الثانية من المحادثات مع الولايات المتحدة، والمقررة الثلاثاء بوساطة سلطنة عُمان، في مسار تفاوضي يُعاد إحياؤه وسط أجواء حذرة وتصريحات متشددة من الطرفين.

ووفق بيان رسمي، سيعقد عراقجي لقاءات على هامش المفاوضات مع نظيره السويسري إجنازيو كاسيس، ووزير الخارجية العُماني بدر بن حمد البوسعيدي، إضافة إلى المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، في مؤشر على ارتباط المسار السياسي بالملف النووي الفني والرقابي.

مصادر أميركية نقلها موقع أكسيوس أشارت إلى أن الوفد الأميركي قد يضم جاريد كوشنر، كبير مستشاري الرئيس دونالد ترمب، إلى جانب المبعوث الخاص ستيف ويتكوف، في خطوة تعكس اهتمامًا مباشرًا من البيت الأبيض بمخرجات الجولة.


حزمة مقترحات بلا صواريخ ولا تخصيب

في طهران، كشفت وكالة تسنيم أن الوفد الإيراني أعدّ حزمة مقترحات سيقدمها خلال المفاوضات، لكنها لا تشمل البرنامج الصاروخي ولا وقف تخصيب اليورانيوم أو إخراج المخزون المخصب من البلاد. ونقلت عن عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إبراهيم رضائي، تأكيده أن بلاده “غير متفائلة كثيرًا” بسبب ما وصفه بسوابق واشنطن في خرق الاتفاقيات.

وأكد رضائي أن أي اتفاق محتمل لن يتطرق إلى القدرات الصاروخية أو الملفات الإقليمية، في إشارة واضحة إلى تمسك طهران بحصر النقاش في الملف النووي ورفع العقوبات.


تهديدات وضغوط متبادلة

من جانبه، صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب لهجته، مؤكدًا أنه يفضل الحل الدبلوماسي، لكنه لم يستبعد “خيارات قاسية للغاية” إذا فشلت المفاوضات، وذلك بعد أوامر بإرسال تعزيزات عسكرية إلى المنطقة. وقال في تصريحات لموقع أكسيوس: “إما أن نبرم اتفاقًا أو سنقوم بشيء قاسٍ للغاية كما حدث سابقًا”.

وكانت سلطنة عُمان قد استضافت في السادس من فبراير/شباط الجاري جولة مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين، أعلن بعدها ترمب عن جولة جديدة “في وقت مبكر من الأسبوع التالي”، دون تحديد موعد دقيق آنذاك.


خلفية الخلاف

تتهم الولايات المتحدة وإسرائيل إيران بالسعي لامتلاك سلاح نووي، بينما تؤكد طهران أن برنامجها مخصص لأغراض سلمية، أبرزها توليد الطاقة الكهربائية. وتطالب إيران برفع العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها مقابل التزامات نووية محددة، محذّرة من أنها سترد على أي تحرك عسكري ضدها.

وتأتي جولة جنيف في ظل توازن دقيق بين التصعيد العسكري والرهان الدبلوماسي، ما يجعل نتائجها محط ترقب إقليمي ودولي واسع.

التعليقات

';


إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة

عالم محير 83

2016