
السيسي يكشف لأول مرة عن الفرصة التي أهدرتها جماعة الإخوان بعد 3 يوليو 2013
تحدث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، خلال احتفالية عيد الشرطة، لأول مرة عن الفرصة التي أهدرتها جماعة الإخوان المسلمين بعد بيان 3 يوليو 2013، مؤكداً أن الظروف كانت مواتية للانخراط في عملية سياسية جديدة.
وأشار السيسي إلى أنه عندما كان وزيراً للدفاع لم يُصدر أي قرارات بالقبض على أي طرف أو استخدام القوة، قائلاً:
"البلد كانت تسعنا جميعاً، وكنا سنجري انتخابات يشارك فيها الجميع، بما فيهم الدكتور مرسي، ولو اختاره الشعب خلاص، ولو لم ينجح يبقى ماء الوجه خلاص، لكن ربنا يكفيكم شر البصيرة."
وأوضح أن الإخوان هم من بدأوا الأحداث في سيناء والقاهرة، مضيفاً:
"حتى قبل البيان بساعه لم نلقِ القبض على أحد، لكن هم بدؤوا في كل الجمهورية، مين اللي ضرب النار ومين اللي ولع؟"
وتطرق الرئيس إلى ثورة 25 يناير، مشدداً على أهمية توعية الأجيال الجديدة وإصلاح مؤسسات الدولة، مشيراً إلى أن الدولة لم تتمكن من القضاء على الإرهاب إلا في 2022 بعد أكثر من 10 أعوام من التحديات والصعوبات، دفعت فيها ثمناً باهظاً من دماء أبنائها واقتصادها.
كما نبه السيسي إلى خطورة الانحراف بين الشباب قائلاً:
"مصر بها أكثر من 100 مليون مواطن، وفي حالة انحراف واحد في الألف فهذا يعني 100 ألف شخص، وهو رقم ليس قليلاً… دا مش تخويف ولكن لازم ننتبه وناخد بالأسباب."