google.com, pub-6382597941863864, DIRECT, f08c47fec0942fa0
فضيحة عائلية جديدة تطارد نجل الرئيس الأميركي السابق -->
عالم محير 83 عالم محير 83

فضيحة عائلية جديدة تطارد نجل الرئيس الأميركي السابق

 

فضيحة عائلية جديدة تطارد نجل الرئيس الأميركي السابق

فضيحة عائلية جديدة تطارد نجل الرئيس الأميركي السابق


تعود قضايا هانتر بايدن، نجل الرئيس الأميركي السابق جو بايدن، إلى الواجهة مجددًا، بعد تطورات قانونية جديدة كشفت عن نزاع عائلي متجدد مع عشيقته السابقة لوندن روبرتس، والدة طفلته التي تبلغ من العمر سبع سنوات، وسط اتهامات بعدم الالتزام بنفقة الطفلة وإهمالها عاطفيًا.


مطالبة بإعادة فتح القضية وسجن هانتر بايدن

طالبت لوندن روبرتس محكمة في ولاية أركنساس بإعادة فتح القضية المستمرة منذ سنوات بينها وبين هانتر بايدن، داعية إلى سجنه كإجراء مدني وقانوني إلى حين امتثاله لأوامر المحكمة وتنفيذه الاتفاق المبرم بين الطرفين عام 2023.


وجاء في الطلب القضائي أن بايدن لم يلتزم بتعهداته المتعلقة بنفقة طفلته، معتبرة أن احتجازه في مركز احتجاز مقاطعة إندبندنس هو الوسيلة الوحيدة لإجباره على احترام قرارات المحكمة، بعد ما وصفته بـ”سلوك متكرر من الاستخفاف بالأحكام القضائية”.


تسوية سابقة لم تُحترم

وكان الطرفان قد توصلا في وقت سابق إلى تسوية تقضي بتنازل هانتر بايدن عن عوائد عدد محدد من أعماله الفنية لصالح ابنتهما، مقابل موافقة روبرتس على خفض نفقة الطفل الشهرية من 20 ألف دولار إلى 5 آلاف دولار، إضافة إلى تخليها عن مطلب منح الطفلة لقب عائلة “بايدن”.

غير أن روبرتس تؤكد أن هذه التسوية لم تُحترم، وأن بايدن لم يفِ بالتزاماته المالية، ما دفعها إلى العودة مجددًا إلى القضاء.


إنكار الأبوة ثم الاعتراف القضائي

وظل هانتر بايدن لسنوات ينكر أبوته للطفلة، قبل أن يحسم اختبار الحمض النووي (DNA)، الذي أمرت به المحكمة عام 2019، الجدل ويؤكد نسب الطفلة إليه، ما فرض عليه التزامات قانونية وأبوية لم تلتزم – بحسب الدعوى – على أرض الواقع.


قطيعة مفاجئة وصدمة نفسية للطفلة

وبحسب الوثائق المقدمة للمحكمة، شهدت العلاقة بين الأب وابنته تحسنًا نسبيًا لفترة قصيرة عبر مكالمات هاتفية مجدولة، قبل أن ينقطع هانتر بايدن بشكل كامل عن طفلته عام 2024، عقب صدور كتاب روبرتس بعنوان “خارج الظلال”، والذي أكدت في طلبها أنه لم يتضمن إساءة أو سخرية من بايدن.

وتتهم روبرتس هانتر بايدن بالتسبب في صدمة نفسية لطفلته، خاصة بعد حضورها مناسبة عائلية أدركت خلالها أن والدها لن يشاركها لحظات كان يفترض أن تكون طبيعية في حياة أي طفل، مثل مرافقتها أو مشاركتها الاحتفال.


اتهامات بالاستخفاف بالقضاء

وأكدت روبرتس أن بايدن لا يتفاعل مع القضايا المتعلقة بالنفقة إلا عندما يُجبر على ذلك قانونيًا، معتبرة أن السجن قد يكون الدافع الوحيد لإلزامه بتنفيذ قرارات المحكمة.

وأشارت إلى أن ما يعلنه بايدن من شعور دائم بالذنب والندم تجاه ابنته لا يتعدى – وفق وصفها – كونه وسيلة للضغط عليها من أجل قبول دعم مالي أقل، معتبرة أن تصرفاته المتكررة هي السبب الرئيسي في استمرار النزاع القضائي.


مطالب بتعديل النفقة والمساواة بين الأبناء

كما طالبت روبرتس بتعديل قيمة نفقة الطفل، مشيرة إلى أن دخل هانتر بايدن قد شهد تغيرًا كبيرًا منذ آخر حكم قضائي، في وقت تُحرم فيه الطفلة من مستوى المعيشة والامتيازات التي يحظى بها أبناؤه الآخرون.

وأكدت في طلبها أن الطفلة بدأت تدرك الفارق في نمط الحياة بينها وبين إخوتها غير الأشقاء، معتبرة أن هذا الوضع غير عادل، ومشددة على أن المحكمة، وإن لم تستطع إجبار بايدن على أن يكون أبًا صالحًا، فإنها قادرة على ضمان حق الطفلة في مستوى دعم مماثل لما يحصل عليه بقية أبنائه.


قضية شخصية في قلب الجدل السياسي

وتعيد هذه القضية تسليط الضوء على الحياة الشخصية المثيرة للجدل لهانتر بايدن، والتي لطالما ألقت بظلالها على المشهد السياسي الأميركي، خاصة في ظل الحساسية المرتبطة باسم عائلة بايدن، واستمرار القضايا القانونية التي تلاحق نجل الرئيس السابق داخل وخارج المحاكم.

التعليقات

';


إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة

عالم محير 83

2016